أسفر أول اجتماع لهيئة مكتب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بعد الانتخابات التي أُجريت يوم الثلاثاء الماضي، عن اختيار الدكتور أحمد دياب أمينًا عامًّا للكتلة، وصبحي صالح أمينًا للقطاعات الجغرافية وشئون التثقيف والتوجيه والتدريب، وعزب مصطفى أمينًا للجان النوعية وشئون المحاور، كما تم اختيار الدكتور حمدي حسن أمينًا للإعلام والدكتور محمد البلتاجي أمينًا للعلاقات العامة.

 

ومن جانبٍ آخر أكد الدكتور أحمد دياب أن اختيار الأمين العام والأمناء المساعدين تم بالتشاور والتوافق بين أعضاء المكتب الذين درسوا كل الظروف والأجواء المحيطة بالأعضاء، وفي النهاية اتفقوا على هذا التشكيل، مشيرًا إلى أن فكرة المناصب لدى هيئات ومؤسسات الإخوان غير موجودة بالمرة، وأن أي منصب يصلح فيه جميع الإخوان، مؤكدًا أن كل أعضاء هيئة المكتب، بل كل أعضاء الجمعية العمومية للنواب مسئولون عن الكتلة، وأن من تم اختيارهم لتيسير أعمال الكتلة.

 

على جانبٍ آخر وضع مكتب الكتلة اختصاصات الأمين العام والأمناء المساعدين، وهي كالتالي:

الأمين العام مختص بالتنسيق بين اللجان الفرعية، وإدارة الحلقات المختصة بباقي اللجان ومتابعة خطتها، وإعداد جدول أعمال اجتماعات هيئة المكتب والأمانة العامة والإشراف عليها.

 

أما الأمين العام المساعد للعلاقات العامة فهو مختصٌّ بالتواصل والتنسيق مع النخب السياسية والفكرية في المجتمع، وتوضيح رؤى ومواقف الكتلة لها.

 

بينما يختص الأمين العام المساعد للقطاعات الجغرافية وشئون التثقيف والتوجيه والتدريب بكل ما يهم النواحيَ التثقيفية والتدريبية الإدارية للنواب؛ كل حسب قطاعه الجغرافي، وقد قُسِّمت القطاعات الجغرافية إلى 7 قطاعات.

 

وفيما يتعلَّق بأمين المساعد للجان النوعية وشئون المحاور فهو مختص بأعمال المجلس، وهو بمثابة "المطبخ" الذي يتمخَّض عنه التقدم بمشروعات القوانين واستخدام الأدوات الرقابية، وتقسيم اللجان الفنية إلى محاور اقتصادية وسياسية وتشريعية وتنموية، وتنظيم اللجان والإشراف على خططها.

 

ويختص الأمين المساعد للإعلام بعمل خطة لتوثيق أعمال الكتلة والتواصل مع وسائل الإعلام وتسويق أعمال الكتلة البرلمانية والنواب إعلاميًّا، فضلاً عن إشرافه على المركز الإعلامي للكتلة وكذلك موقع النواب.