انتقد النائب عباس عبد العزيز عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين اختراق الحكومة المصرية للقانون والدستور واستمرار تغول السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية؛ بعدما قامت الحكومة ببيع شركة الإسكندرية لكربونات الصوديوم لشركة سولفاي البلجيكية؛ وفقًا لما جاء على لسان رئيس الشركة القابضة للصناعات الكيماوية.
وقال النائب في بيان عاجل أرسله للدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار إن قرار البيع جاء بالمخالفة لتوصيات لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب في شهر يونيو الماضي، والتي نصت على إرجاء عملية البيع حتى يتم عقد اجتماع مشترك بين لجنة الصناعة والطاقة والحكومة لدراسة البدائل المختلفة لعملية البيع قبل إقدام الحكومة على البيع؛ نظرًا لحساسية موقف هذه الشركة بالنسبة للاقتصاد المصري.
وتساءل: كيف تباع الشركة الوحيدة في مصر والمتخصصة في إنتاج مادة كربونات الصوديوم التي تدخل كمادة خام في إنتاج العديد من المنتجات كالزجاج والمنظفات الصناعية ويحتاج لإنتاجها عشرات من الشركات المصرية.
وحذَّر من النتائج المترتبة على عملية البيع من ارتفاع أسعار المنتج بالأسعار العالمية؛ مما يؤثر بالتبعية على تكلفة إنتاج الكثير من الصناعات كالزجاج؛ مما يؤدي إلى توقف صناعات وطنية بالكامل.
كما ندَّد بما تردد عن أن هناك اثنين من المسئولين الكبار سيقومان بمشاركة شركة سولفاي في إنشاء مصنع للزجاج بمنطقة العين السخنة وأنهما عملا على تسهيل شراء سولفاي لشركة الإسكندرية لكربونات الصوديوم حتى يتمكنا من احتكار مادة كربونات الصوديوم، وهي المادة الخام الرئيسية لصناعة الزجاج، مشيرًا إلى أنه بات من الواجب على الحكومة أن تقوم وفورًا بإيقاف صفقة هذا البيع احترامًا لسيادة مجلس الشعب.