كشف النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن المهازل التي شهدها مهرجان القاهرة للإعلام العربي في دورته الرابعة عشرة؛ ومنها إدانة صُنَّاع الدراما المصرية الذين قاطعوا المهرجان؛ نظرًا للمجاملات والمحسوبية التي تسيطر على لجان المشاهدة والتحكيم.

 

وأكد راضي في طلب إحاطة عاجل تقدَّم به إلى أنس الفقي وزير الإعلام أن رئيس المهرجان نفسه لا يعرف رقم الميزانية التقديرية للمهرجان، كما لا يعرف حجم التكاليف والإيرادات على وجه التحديد حتى أصبح الغموض يسيطر على المسائل المالية والتنظيمية المتعلقة بالمهرجان، وأصبح إنفاق ملايين من الجنيهات سنويًّا على مهرجان لا يسمن ولا يُغني من جوع، في الوقت الذي يُعاني فيه الكثيرون من أبناء الشعب المصري من صعوبة الحصول على رغيف الخبز.

 

وشدد النائب في طلب إحاطة آخر على الفساد المالي والإداري المستشري في مبنى التليفزيون بماسبيرو؛ حيث أصبحت قرارات رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون حبرًا على ورق ويُضرب بها عرض الحائط، كما سيطرت المحسوبية والمجاملات على هذا القطاع بصور مختلفة؛ حيث يتم السماح بالتزوير في صرف مستحقات، والتلاعب في تواريخ إذاعة لصرف مبالغ مالية ضخمة أو صغيرة، ويكون العقاب من المسئولين مجرد خصم من الراتب ثلاثة أيام.

 

مستنكرًا سيطرة بعض القيادات والمخرجين على قناتين فضائيتين خاصتين ومنع عمل آخرين من الوجود في القنوات التي يعملون بها بدون تصريح وبدون الحصول على موافقة من رئيس القطاع، وبالرغم من قرار رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون بعدم العمل في الخارج إلا بتصريح منه.