هاجم النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الاتفاقية الموقَّعة بين مصر وبرنامج الأغذية العالمي لتقديم مساعدة إلى مصر لتنمية المجتمعات الفقيرة بمنطقة بحيرة السد العالي بأسوان.
وقال إن الحكومة ستقترض مبالغ طائلة دون أن تحقق أهدافها، وتساءل: هل يعقل أن توزيع ملح وزيت على الفقراء سيؤدي إلى التنمية أم أن نعلّمه كيف ينتج ويصدّر؟! وهل يُعقل أن يخصّص مبلغ 7 ملايين دولار للتخديم على معونة قدرها 4 ملايين دولار فقط؟! مشيرًا إلى أن الكثير من المنتح التي تأتي إلى مصر تذهب 90% منها إلى الإشراف والتدريب.
![]() |
|
د. أكرم الشاعر |
من جانبه تساءل النائب أكرم الشاعر عضو الكتلة حول أوجه الإنفاق التي من المقرر أن توزع عليها أموال تلك الاتفاقية، وحذَّر من أن أراضي الدولة تذهب أغلبها لضباط الشرطة ورجال الأعمال، مشيرًا إلى أن هناك 20 ألف فدان في بورسعيد استولى عليها بعض الكبار.
وطالب النائب كمال نور الدين عضو الكتلة بالرقابة على الاتفاقية، وأن أغلب الأراضي التي يتم استصلاحها يسيطر عليها رجال الأعمال.
شهدت مناقشة الاتفاقية مشادةً حاميةً بين عبد الرحيم الغول رئيس لجنة الزراعة والنائب الوفدي محمد عبد العليم داود؛ بسبب دفاع الغول عن الحكومة؛ حيث طالبه داود بالاستقالة من رئاسة اللجنة كما وقعت مشادة أخرى بين الغول والدكتور أكرم الشاعر؛ بسبب ورود أرقام خاطئة في تقرير اللجنة وظل الشاعر يردّد: أنت مخطئ.. أنت مخطئ.. أنت مخطئ.
