نظم النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان عن دائرة بنها مساء أمس ندوةً لدعم أهل غزة المحاصرين؛ وذلك بمقره بقرية بطا حضرها جمع غفير من أهالي الدائرة.
وفي كلمته أشار النائب إلى محنة فلسطين ومعاناة أهلها في ظل الاحتلال والحصار الظالم وجهاد الإخوان من أجلها منذ الإمام الشهيد حسن البنا الملقب بشهيد فلسطين.
وقال إن ما يحدث للإخوان بمصر من مضايقاتٍ واعتقالاتٍ بسبب موقفهم الجهادي الداعم لقضية فلسطين ومناصرة أهلها؛ وذلك لأن الوجود الصهيوني في فلسطين يمثل حلقةً من حلقات الاستعمار للدول العربية والإسلامية.
وفي حوارٍ ساخن بين النائب والحضور فيما يتردد بمنع حماس مرور الحجاج الفلسطينيين، أكد النائب أن هذا بترٌ للحقيقة، وأن هذه الأزمة في الأساس أزمة دستورية ناتجة عن الضغط الأمريكي والصهيوني على أبو مازن لعدم التصالح وإنهاء القطيعة، إلى جانب استثمار فصيل في حركة فتح لمناخ حصار غزة للضغط على حركة حماس؛ كل هذا أدَّى إلى هذا الوضع المأساوي.
وفي إجابته على سؤالٍ آخر يقول: "إن هناك فقراءَ في مصر أكثر من فلسطين، والتالي فهم أولى بالتبرعات؟"، قال راضي: "نعم عندنا فقراء، ولكن الفقير الفلسطيني أولى أولاً لأنه في ساحة الجهاد المباشر مع العدو الصهيوني، فالمرابطون في فلسطين هم خط الدفاع الأول ضد المد الصهيوني للأمة العربية والإسلامية بصفةٍ عامةٍ ولمصر خاصة".
وناشد النائب الحكومة المصرية التزامَ الحياد في موضوع الخلاف بين فتح وحماس، وأن تكون على مسافةٍ واحدةٍ بين الطرفين، وألا تقف أمام القوافل الإغاثية الشعبية، كما حدث اليوم.
وشدد النائب على أهمية الدعاء للشعب الفلسطيني والتبرع وتفعيل دور المقاطعة الشاملة لمنتجات العدو.