تقدم المهندس إبراهيم أبو عوف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ببيان عاجل وجهه إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء وبوصفه وزيرَ شئون الأزهر بخصوص تصريحات الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر عن استعداده لزيارة العدو الصهيوني وترحيبه بزيارة رئيس الكيان الصهيوني للأزهر.
وذكر النائب في بيانه أن تصريحات وتصرفات فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الأخيرة بخصوص التطبيع مع العدو الصهيوني أصابتنا بفاجعة كبيرة خاصة التي أدلى بها لجريدة "العرب" القطرية اليومية في العدد رقم 7481 الصادر يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر 2008 والتي أكد فيها على "ترحيب الأزهر بأي شخصية يهودية ولو طلب الرئيس الصهيوني زيارة الأزهر أو رئيس الوزراء فما المانع".
كما استنكر كلام فضيلته الذي قال فيه: "إنه على استعداد لزيارة القدس إذا سمحت الظروف الأمنية والسياسية بذلك".
وأكد النائب أن ذلك يعد تراجعًا من فضيلة شيخ الأزهر عن تصريحات سابقة له حين وجهت له اتهامات بالتطبيع مع العدو الصهيوني بمصافحة الرئيس الصهيوني بكلتا يديه في مؤتمر "حوار الأديان" والذي قال فيه بأن المصافحة كانت مصادفة وأنه لم يكن يعرف الرئيس الصهيوني شخصيًّا!.
وشدد أبو عوف على أن ذلك دليل قاطع على أن هناك تعمدًا للتطبيع مع الكيان الصهيوني من قِبل ممثل أكبر وأعرق مؤسسة إسلامية في العالمين العربي والإسلامي.
وذكر أبو عوف أن شيخ الأزهر يمثل هذه المؤسسة الكبيرة ولا يمثل نفسه فقط، مشيرًا إلى احتمال أن تكون هناك مؤامرة تحاك بليل من أجل أن تطبع هذه المؤسسة الإسلامية العريقة مع الكيان الصهيوني في الوقت الذي يقوم هذا الكيان بحصار أهل غزة وقتلهم وتشريدهم وتجويعهم بالآلة العسكرية وبالحصار الظالم.
وقال: إن شيمون بيريز الذي صافحه شيخ الأزهر يداه ملوثتان بدماء الفلسطينيين واللبنانيين الذين ذبح المئات منهم في مذبحة قانا الشهيرة.
وأشار أبو عوف إلى أنه في الوقت الذي رفض فيه شيخ الأزهر زيارة إيران في تصريحات في ذات الصحيفة المذكورة آنفًا رحب بزيارة العدو الصهيوني تحت مسمى زيارة القدس.
وتساءل: هل الكيان الصهيوني والعدو اللدود للعرب والمسلمين أصبح أقرب لفضيلة شيخ الأزهر من إيران المسلمة والمناصرة لقضية فلسطين؟ وهل سيستمر شيخ الأزهر في منصبه بعد هذه الفضيحة الكبرى؟.