في الوقت الذي أعلن فيه رؤساء الجامعات المصرية الحكومية رفضهم إلغاء الحرس الجامعي بعد صدور حكم قضائي بإلغائه بجامعة القاهرة؛ لوحظ خلال زيارة وفد الجامعة الألمانية بالقاهرة لألمانيا مؤخرًا أن جميع جامعات ألمانيا بدون أسوار ولا حرس جامعي بالطبع؛ لأن دخول جامعات ألمانيا مكفول للجميع دون أي سؤال أو تفتيش أمني.
فخلال زيارة جامعة أولم رشتو، وهي من أهم جامعات ألمانيا في المجال الطبي أو الصناعي لم يلاحظ أي وجود للأمن أو الحرس الجامعي داخل الكليات أو المعامل، كما لا توجد مكاتب مخصصة لهم، وإنما يقتصر الأمر على أمن مدني لحراسة المنشآت الجامعية خلال الفترة المسائية فقط.
وفي حالة حدوث أي شيء خارج عن القانون يتم الاستعانة بشرطة المدينة التي تأتي خلال دقائق فقط للسيطرة على الأوضاع داخل الجامعة، وليس هناك أي تدخل للأمن المدني- الذي يقوم بحراسة المنشآت ليلاً فقط- بالشأن الجامعي، فدورهم محصور على حماية مباني الجامعة من أي عبء.
ويعلِّق د. أشرف منصور مؤسس الجامعة الألمانية بالقاهرة ورئيس مجلس أمنائها على عدم وجود الحرس الجامعي بقوله: إن طبيعة الشعب الألماني تجعله مستعدًّا للعنف والتشاجر، خاصةً في الجامعات؛ ولذلك فهم لا يحتاجون لشرطة متخصصة مقيمة بالحرم الجامعي.