طالب 77 نائبًا من الإخوان والمعارضة والمستقلين بمجلس الشعب كافة الجهات والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن حرية الرأي؛ بالتضامن مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي، والذي عبَّر عن رأيه برفض احتلال بلاده بإلقاء حذائه في وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش.

 

وأبدى النواب- في بيانٍ أصدروه اليوم- رفضهم الاعتداءَ عليه بالضرب خلال المؤتمر الصحفي من قِبَل رجال الأمن الأمريكيين والعراقيين.

 

وأشار النواب إلى تضامنهم مع الزيدي، خاصةً أن موقفه جاء تعبيرًا عن رفض احتلال بلاده وثأرًا لدماء أشقائه من العراقيين؛ الذين قُتلوا ظلمًا وعدوانًا على يد المحتل الأمريكي.

 

ودعا النوابُ كافةَ المنظمات المعنيَّة إلى المطالبة بالإفراج عن الصحفي، وحمَّلوا هذه الجهات مسئوليتها تجاه ضمان حياته.