شهدت لجنة العلاقات الخارجية اليوم مشادَّةً كلاميةً بين كلٍّ من النائبَين د. حازم فاروق ويسري تعيلب عضوي الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومساعد وزير الداخلية اللواء إبراهيم حماد بشأن ما تردَّد عن قيام منظمات إرهابية أو شركات أجنبية بتجنيد شباب مصريين لقتل الأشقاء العراقيين.
وأكد اللواء إبراهيم حماد أن ما أُثير في إحدى الصحف الأسبوعية عن هذه القضية عارٍ تمامًا من الصحة، مشيرًا إلى أن ما قيل أو كُتِب يهدف إلى "الفرقعة" الصحفية؛ الأمر الذي لم يقبله النائبان، ووصفا كلام مساعد الوزير بـ"الفوازير"؛ وهو الأمر الذي أثار غضب مساعد وزير الداخلية؛ الذي قال بعصبية: "لم آتِ إلى مجلس الشعب للتعالي على النواب".
وأشار إلى أن الأمن القومي المصري بخير، لافتًا إلى استمرار التنسيق المتكامل بين الأمن القومي المصري والدول المجاورة للعراق من خلال اجتماعات وزراء الداخلية العرب.
بينما أكد النائب حازم فاروق أن بعض الشباب المصريين يتم تجنيدهم كمرتزقةٍ في العراق مقابل رواتب تصل إلى 700 دولار في الشهر.
وطالب فاروق بضرورة أخذ أجهزة الأمن احتياطاتها خوفًا من انضمام مجموعة الشباب المصري إلى أعمال المرتزقة في ظل الكساد والبطالة التي تواجه المجتمع المصري.