طالب الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بتحويل مشروع وزارة الزراعة بتأجير 300 ألف فدان في شرق العوينات لشركات إماراتية وسعودية بقيمة الفدان 300 جنيه فقط ولمدة 25 عامًا، والتي تقوم بزراعتها برسيم حجازي تصدره لدول الخليج في جريمة جديدة تهدد المياه الجوفية إلى النيابة العامة والجهاز المركزي للمحاسبات.
وأكد النائب في طلب إحاطة وجهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الزراعة ووزير الموارد المائية والري، أن وزارة الزراعة أعلنت الخميس الماضي عن طرح كمياتٍ كبيرة من أراضي شرق العوينات، والتي تعتمد على المياه الجوفية للإيجار بأسعار زهيدة، مضيفًا أن استهلاك الفدان من المياه الجوفية في العام يصل إلى 3 آلاف متر مكعب، فتكون جملة الاستهلاك 300.000 فدان × 3000م3 مياه= 900.000.000 (تسعمائة مليون م3)، وقيمة المتر المكعب لا تقل عن 10 جنيهات، فتكون قيمة المياه المهدرة = 900 مليون× 10 جنيهات = 9 مليارات جنيه.
الأمر الذي يعد إهدارًا خطيرًا للمال العام لصالح مجموعةٍ من المستثمرين الأجانب الذين امتنعوا عن زراعة القمح وقاموا بزراعة البرسيم حجازي.
وأضاف النائب أن الأمر يتكرر في طريق القاهرة الصحراوي الذي يوجد به أكثر من 3000 بحيرة صناعية تستهلك 1.620.000.000 م3 مليار وستمائة وعشرون مليون م3 مياه قيمتها 1.620.000.000 ستة عشر مليار ومائتين مليون جنيه، بمعنى أن 3000 بحيرة × 1بئر× 15م3 / ساعة × 10 ساعات/ يوم × 365 يومًا= 1.620.000.000م3 ماء سنويًّا × 10ج قيمة م3 = 16 مليار جنيه؛ الأمر الذي يُؤثِّر بشكلٍ كبيرٍ على كميةِ المياه الجوفية شرق العوينات "غير المتجددة" ويحولها إلى مياه مالحة.