استنكر نواب الإخوان المسلمين بمجلس الشعب الحادث الإجرامي الذي وقع بمنطقة الحسين أمس الأول، محذرين من المساس بأمن مصر واستقرارها.
وأكد الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أمام جلسة مجلس الشعب مساء أمس أن هذا الحادث الإجرامي لا يفعله إلا الجبناء، مطالبًا الأمن بتعقُّب الجناة.
وقال: إن هذا الحادث يستهدف استقرار مصر واقتصادها، ويأتي في وقتٍ حسَّاسٍ؛ تقوم فيه مصر بدور ريادي في المنطقة، مضيفًا: "لا هوادةَ مع مجرم خسيس جبان، يستهدف أمن مصر واستقرارها، فمصر كنانة الله في أرضه، ومن أرادها بسوء قصمه الله".
![]() |
|
د. محمد سعد الكتاتني |
واتفق الدكتور زكريا عزمي مع الدكتور سعد الكتاتني، مضيفًا: لا نريد أن نتحدث عن أن الإرهاب الأسود قد ظهر مرةً أخرى في مصر، مشيرًا إلى أن الحادث مجرد حادث صبياني صغير؛ حيث إن عددًا من العيال لابسين ستات وفجَّروا القنبلة، وقال إن هذا يحدث كل يوم في كل دول العالم.
وأدان حسين محمد إبراهيم نائب رئيس كتلة الإخوان الجريمة، مطالبًا المجلس بالوقوف صفًّا واحدًا لرفض العنف، وقدَّم تعازيَه لأسرة الضحية الفرنسية ولأسر الضحايا، مطالبًا الداخلية بالبحث عن الجناة وتقديمهم لمحاكمة عاجلة.
وقال النائب المحمدي عبد المقصود: إن قوة الأمم تنبع من قوة تماسكها الداخلي، مشيرًا إلى أن هذا العمل الجبان لا يستهدف سوى إضعاف قوة هذه الأمة الضعيفة، وأضاف أن الذين فعلوا هذه الجريمة الشنعاء لا يريدون سوى زعزعة استقرار مصر، ولن ينالوا ذلك، وظنهم سيخيب بفعلهم هذا.
وأكد النائب سعد الحسيني أن هذا العمل- أيًّا كان فاعله- لا يقرُّه دينٌ ولا شرعٌ ولا قانونٌ، وهو خروجٌ عن أصول الإسلام، مشيرًا إلى أن الاختلاف مع الحكومة أو النظام لا يمكن أن يكون مبرِّرًا للقيام بمثل هذه الأعمال، ولا يمكن أن يقوم به أيُّ وطني غيور على دينه، محذِّرًا من أن نُجَرَّ من هذه الأحداث إلى إجراءات لتكبيل حرية المواطنين.
وأشاد الدكتور مفيد شهاب بنواب المعارضة والأغلبية لاستنكارهم الحادث، وقال: إن الحادث يكشف عن وجود قوى شرٍّ لا تريد لمصر أن تنعم بالاستقرار، مؤكدًا أنه حادثٌ مزرٍ يكشف عن خسة ونذالة.
