أشادت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بقافلة "شريان الحياة" البريطانية التي خرجت من بريطانيا منذ 14 فبراير 2009م في اتجاهها إلى غزة، وطالبت السلطات المصرية بتيسير دخول القافلة إلى مصر ووصولها إلى شعب غزة المحاصر.
وقال حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين: "نحيي القائمين على القافلة ونُرحِّب بهم في مصر، ونشيد بتحركهم الأصيل وسط هذا الحصار المتواصل على قطاع غزة".
![]() |
|
حسين محمد إبراهيم |
وقال: "إن نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين يجرون الآن العديد من الترتيبات لاستقبال القافلة التي يتوقع أن تصل مصر الأربعاء المقبل"، مؤكدًا أن نواب الكتلة سوف يبذلون كل جهدهم لتسهيل مهمة القافلة الرامية إلى كسر الحصار المفروض على أشقائنا في غزة.
وأوضح أن خروج القافلة من بريطانيا يدل على أن القائمين على القافلة أحسنوا الدفاع عن قضيتهم في الفترة الماضية واستطاعوا جمع الدعم العالمي لهم، مشيرًا إلى أن القافلة في حدِّ ذاتها تُثبت مدى تأثير القضية الفلسطينية في كل دول العالم ومدى فرضها لنفسها على جميع الأجندات لعدالتها.
ودعا حسين إبراهيم السلطات المصرية بالسماح للقوافل المصرية بدخول غزة، من أجل توصيل الدعم المصري إلى مستحقيه في غزة.
وتتكون القافلة التي خرجت من بريطانيا منذ 14 فبراير 2009م من أكثر من 100 شاحنة محملة بمواد غذائية وطبية؛ تصاحبها سيارة إطفاء وسيارتا إسعاف، وتضم حوالي 280 شخصيةً يتقدمهم رئيس الوفد المناضل السياسي والحقوقي النائب بالبرلمان البريطاني السيد جورج جالاوي.
وقد لقيت القافلة والقائمون عليها استقبالاً شعبيًّا ورسميًّا حارًّا بالمغرب والجزائر؛ حيث استُقبل المشرفون عليها من قِبل الملك المغربي كما استقبل وزير الخارجية الجزائري النائب جورج جالاوي، كما ساهمت القافلة في فتح الحدود الجزائرية المغربية المغلقة منذ 1994م بصفة استثنائية.
ويتوقع أن تقطع القافلة البريطانية حوالي 8000 كيلو متر من بريطانيا إلى فلسطين، مرورًا ببلجيكا وفرنسا وأسبانيا وبلدان المغرب العربي ثم مصر، وقد بدأت الرحلة يوم 14 فبراير، وستنتهي في التاسع من مارس المقبل.
