هدد أساتذة الجامعات المصرية بتنظيم يوم إضراب كامل بالجامعات، والامتناع عن وضع أسئلة امتحانات نهاية العام الدراسي، وكذلك الامتناع عن دخول كنترولات التصحيح.

 

كما أعلنت أندية الجامعات المصرية انعقادها الدائم لحين ورود رد واضح من كل من د. يوسف بطرس غالي وزير المالية، ود. هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي؛ بشأن الخطاب الأخير الوارد من وزارة المالية إلى رؤساء الجامعات والذي شكَّل صدمةً لأساتذة الجامعات.

 

وكشف د. حسين عويضة رئيس نادي أعضاء هيئة تدريس جامعة الأزهر عن مفاد هذا الخطاب، والذي يؤكد فيه وزير المالية أن الوزارة لن تخصص أية ميزانيات مستقبلية لصرف دفعات الزيادات المالية لهذا المشروع، سواءً لأساتذة الجامعات أو لأعضاء المراكز والهيئات البحثية، ملزمةً الجامعات بتدبير ميزانيات هذه الزيادات من مواردها الذاتية.

 

واعتبر الأساتذة أن المالية تعلن الحرب على أساتذة الجامعات، وأنها بذلك "تجر شَكَل الأساتذة"، مطالبًا هلال بترتيب لقاء فوري بينه وبين وزير المالية ود. أحمد نظيف رئيس الوزراء للرد على هذا الخطاب.

 

فيما أعلن د. صبري النجومي رئيس نادي أعضاء المراكز والهيئات البحثية التابعة لوزارة التعليم العالي والدولة للبحث العلمي أنه سينضم إلى الدعوى القضائية الطاعنة على مشروع زيادة الدخول باسم جميع المراكز البحثية البالغ عدد أعضائها 10 آلاف أستاذ وباحث، التي تنظر محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة ثالث جلساتها يوم 10 مارس القادم، معتبرًا أنها قضية عادلة، كما أن خطاب المالية يضرب بعرض الحائط كافة القوانين.