حذرت لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشعب في اجتماعها اليوم برئاسة سيد جوهر من خطورة عودة كابوس صفر المونديال مرةً أخرى؛ الذي حصلت عليه مصر في تنظيم بطولة كأس العالم 2010م في جنوب إفريقيا في ظل التراخي الشديد في الاستعدادات الخاصة بتنظيم بطولة كأس العالم للشباب 2009م.
وقالت اللجنة: إنها تدق ناقوس الخطر حرصًا على سمعة مصر أمام العالم، فيما حمَّلت اللجنة المحافظين ورؤساء الأندية واتحاد كرة القدم والمجلس القومي للرياضة المسئوليةَ الكاملةَ عن تشويه صورة مصر، وأكدت أن هؤلاء يعملون في جزر منعزلة، وكل واحد يعمل في وادٍ.
جاء ذلك أثناء مناقشة طلب إحاطة عاجل مقدم من النائب مرعي درويش؛ الذي أكد أن الأمور تسير بصورة غير مبشرة بالخير، وتساءل: أين أجهزة الدولة من الاستعدادات لاستقبال لجنة الفيفا التي ستأتي إلى مصر لتشاهد وترى مدى الاستعدادات التي تمت في الإستادادات التي تجري عليها البطولة؟!
وقال: للأسف رئيس نادي الإسماعيلي أعلن أمام اللجنة أثناء زياراتها لمحافظة الإسماعيلية أنه لن يترك الإستاد لتجهيزه، وقد حدثت مهزلة شاهدها جميع أعضاء اللجنة عند زياراتهم أيضًا لمحافظة الإسماعيلية؛ حيث تم استدعاء شركة "المقاولون العرب" داخل إستاد نادي الإسماعيلي، وقبل تحرُّك الأتوبيس الخاص باللجنة فوجئنا بخروج جميع العاملين التابعين لشركة "المقاولون العرب".
وأضاف أن الأمر لم يختلف كثيرًا عندما تحرَّكت اللجنة إلى محافظة بورسعيد أيضًا، وقال: للأسف رؤساء الأندية لا يهمُّهم سوى الحصول على نقطتين في الدوري، ولا يهمهم مصر وسمعتها.
وتساءل سيد جوهر رئيس اللجنة في سخرية: متى تحدث هذه المهازل الصارخة؟ وهل أموال الدولة حرام؟ وهل الدولة أخطأت عندما وفرت 90 مليون جنيه لتنظيم البطولة؟ ولماذا يكره هؤلاء البشر البلد؟ وعلَّق: للأسف لا يوجد أي حس وطني وإن ما نسمعه من هؤلاء كلام فارغ.
من جانبه حاول هاني أبو ريدة نائب رئيس اتحاد كرة القدم ورئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم للناشئين تهدئة النواب، وقال: علينا أن نعلم أن كافة الإستادادات الموجودة داخل مصر خارج المواصفات الفنية، وأنها جميعًا متهالكة نتيجة غياب الصيانة.
وأكد أن كافة المعنيين بالرياضة ما زالوا متخوِّفين من إستاد الإسماعيلية لوجود العديد من المشكلات، وقال: يجب على المحافظين أن يدعموا اللجنة المنظِّمة لبطولة كأس العالم للناشئين.