نظَّم طلاب الإخوان المسلمين اليوم عرضًا سينمائيًّا تحت عنوان "صرخة غزة" ومزادًا علنيًّا لصالح جرحى العدوان على غزة، بالإضافةِ إلى بدء حملة لجمع توقيعات تطالب بفتح معبر رفح، ضمن فعاليات حملة "يلا نعمر غزة"، والتي دشنها طلاب الإخوان في بداية الفصل الدراسي الثاني لجمع تبرعات يقومون من خلالها بتوفير أطراف صناعية لخمسة جرحى فلسطينيين يتلقون علاجهم بمصر.

 

شهد العرض إقبالاً طلابيًّا كبيرًا وتنظيم عدة فقرات تحمل جميعها معاني "غزة تستغيث فهل من مغيث"، جاءت أولى الفقرات بعرض بعض الأغاني المصورة التي توضح المأساة أثناء العدوان الأخير على القطاع، ثم بدأ العرض السينمائي بفيلم مصغر يحمل عنوان صرخة غزة؛ والذي يحتوي على لقطات تصف معاناة الأطفال مع قلة الأطعمة وأظهر أحد الأطفال وهو يجهش في البكاء ويصرخ محذرًا الصهاينة من قوة أطفال غزة ويقول: "دموع اليوم هي أسلحة الغد"، ولقطات أخرى مصورة مع الخمسة الجرحى الذين تعهَّد طلاب جامعة حلوان بتوفير الأطراف الصناعية لهم؛ حيث يبلغ ثمن الطرف الواحد 10 آلاف جنيه، وأخرى توضح التواطؤ العربي الرسمي الذي حدث على القطاع أثناء العدوان.

 

 الصورة غير متاحة

 شعار حملة طلاب الإخوان بحلوان لإعمار غزة

تخلل العرض حملة جمع توقيعات الطلاب على بيان للمطالبة بفتح معبر غزة جاء نصه كالآتي: "نطالب نحن طلاب الإخوان المسلمين بجامعه حلوان الحكومة المصرية بفتح معبر رفح بشكلٍ رسمي ودائم أمام أفراد الشعب الفلسطيني ليمارسوا حياتهم بشكلٍ طبيعي ولمساعدتهم على فك الحصار الغاشم، والذي فرضه عليهم الكيان الصهيوني، والعمل على دخول ما يلزم الشعب الفلسطيني من احتياجاته اليومية"، والتي وقَّع عليها ما يزيد على 1000 طالب.

 

تلا العرض مزادًا علنيًّا لبيع بعض الأعلام الفلسطينية والهدايا التذكارية للطلاب من قادة المقاومة بغزة والتي تجاوز دخلها 3 آلاف جنيهات بخلاف التبرعات الأخرى؛ حيث تبرعت إحدى الطالبات بخاتمها الذهبي وأخرى بهاتفها المحمول؛ مما أثار حمية باقي الطلاب وألهب المزاد بطريقة غير مسبوقة.

 

شارك في العرض بعض الطالبات الأقباط منهن الطالبة كريستينا فوزي (كلية حقوق) والطالبة ماريان ماهر (كلية الآداب)، واللاتي أكدن أن القضية الفلسطينية تُمثِّل لهن طابعًا خاصًّا، فهي قضية إنسانية بالدرجة الأولى لذلك سعين للمشاركة في حضور العرض وفي المزاد أيضًا.

 

ردد الطلاب خلال العرض بعض الهتافات مثل: "لن نعترف بإسرائيل.. هنرددها جيل ورا جيل"، "سطر سطر يا تاريخ.. ضربوا إخواننا بالصواريخ"، "غزة غزة يا حزينة.. ضعتي في مكة والمدينة".