طالب النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب بالاعتماد على العاملين بالتليفزيون في عملية التطوير وفسخ كل العقود من خارج التليفزيون.

 

ودعا إلى إعادة النظر في اللائحة المالية وتحديث الهيئة الأساسية وجميع الأجهزة والمعدات وصرف المستحقات المالية المستحقة منذ 2007م وفتح ملفات الفساد المالي والإداري.

 

وقال راضي خلال بيانه العاجل حول اعتصام بعض المخرجين والمذيعين بالتليفزيون أمام لجنة الثقافة والإعلام: إن ما حدث مع هؤلاء المعتصمين تحوَّل إلى مذبحة؛ لأن العبرة في التطوير ليس بالتدمير، ولكن بحسن توظيف العاملين الذين هم أساس النهضة في الفضائيات الآن.

 

وأشار إلى أن أساسَ المشكلة في الفساد المالي والإداري في ماسبيرو وسيطرة الشللية والمحسوبية.

 

وقال: إذا كان وزير الإعلام قد استجاب للمضربين فقد تأخَّر، وكان ينبغي عليه أن يستجيب لدعوة البرلمان بالحضور.

 

وأضاف أن قيادات وزارة الإعلام قد أعلنوا فشلهم بعد أن أكدوا أن نسبة مشاهدة القناة الأولى 16%، مطالبًا بتغيير القيادات الفاشلة بقياداتٍ أخرى بدون مجاملة.

 

وانتقد راضي ما اعتبره زفة تأييد نواب الوطني لوزير الإعلام خلال اجتماعه مع اللجنة، وقال إن كلام نواب الأغلبية سوف يزيد الأزمة اشتعالاً.

 

وأضاف: عيب على مجموعةٍ من النواب أن يأتوا بإشارةٍ من أحمد عز بمجرد أن ينصرف ينصرفوا وراءه، مؤكدًا ضرورة تخليص الإعلام من القيود الحزبية.