هدد د. أحمد الجوهري رئيس جامعة الفيوم بوقف تعيين 44 من أوائل خريجي كافة كليات الجامعة لعام 2008م، معلنًا إصراره على عدم التوقيع على قرارات تكليف هذه المجموعة.

 

تعود أزمة هؤلاء الطلاب إلى مطالبتهم لرئيس الجامعة بحقهم في التعيين أسوةً بزملائهم في جامعات أخرى كعين شمس وكفر الشيخ وسوهاج وغيرها، والذين تم تعينهم إلا أنه رفض بحجة أن الجامعة تطبق الآن سياسة الجودة، والتي تقضي بعدم تعيين معيدين جدد لعدم الحاجة إليهم.

 

وحينما أصرَّ الطلاب على حقِّهم في التعيين طالبهم رئيس الجامعة بأن يضع كل قسم علمي بالكليات خطة إستراتيجية لمدة 5 سنوات، وحينما انتهى من إعدادها الطلاب وعرضوها عليه فرفضها فبادر الطلاب بإعداد خطة إستراتيجية أخرى لمدة 10 سنوات فرفضها أيضًا فما كان من الطلاب إلا أن أرسلوا عددًا من الاستغاثات إلى كلٍّ من د. هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي ود. سلوى الغريب أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، وحينما لم يصلوا إلى رد ذهب وفدٌ منهم إلى مكتب هلال لمقابلته إلا أن مدير مكتبة أبلغهم بأنه ليس موجودًا، وأن أزمتهم لن تجد لها حلاًّ في مكتب الوزير؛ لأن رئيس الجامعة بدرجة وزير لا يمكن التصدي له.

 

وكان قد تحدد موعد بين الطلاب وأمين المجلس الأعلى للجامعات، والتي قامت بالاتصال برئيس الجامعة وألزمته بحل الأزمة لتجديد موعد مع الطلاب إلا أنه تهرَّب من ذلك حينما هدده الطلاب باللجوء إلى وسائل الإعلام أكد لهم أن لا يخشى هذه الوسائل، وقال لهم: "ابقوا قابلوني لو اتعينتم"!!.