ينظم أساتذة المركز القومي للبحوث اعتصامًا حاشدًا اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس الجاري الساعة 11 صباحًا داخل المركز؛ احتجاجًا على عدم صرف الزيادات المالية لأعضاء المركز بموجب قانون زيادة دخول أعضاء هيئات التدريس بالجامعات ومساواتهم بهم.

 

يشارك في الاعتصام كلٌّ من رئيس المركز الدكتور هاني الناظر والدكتور صبري النجومي رئيس نادي أعضاء المراكز البحثية، كما يشارك في الاعتصام 3000 باحث لتصعيد الأمر ضد الحكومة لعدم تلبيتها طلبهم بزيادة دخولهم وصرف مستحقاتهم المتأخرة منذ 4 أشهر وحتى الآن رغم وعود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بصرفها!!.

 

وأكد النجومي أنه من المفترض حصولهم على حقوقهم المهدرة بصرف الزيادات المالية لأعضاء المركز بموجب قانون زيادة دخول أعضاء هيئات التدريس بالجامعات منذ 4 أشهر وحتى الآن، وقد صبروا على الوزارة أكثر من اللازم وقاموا بمفاوضات عديدة معها إلا أنهم قد وصلوا لمرحلة غضب شديدة وعدم السكوت عن الحقوق، وأنهم قد اكتفوا عند هذا الحد وسيكون هناك تصعيد مستمر بقيامهم باعتصام يومي حتى تنفيذ حقوقهم ومساواتهم بزملائهم من أساتذة الجامعات.

 

كان المجلس الأعلى للجامعات قد أعلن نهاية مارس من العام الماضي عن بدء تنفيذ مشروع زيادة دخل أساتذة الجامعات وأعضاء المراكز البحثية، وبدأ صرف الزيادات بموجبه قبل أيام من إجازة عيد الأضحى الماضي، إلا أنها تأخَّرت ولم يتم صرفها بعد لأعضاء المراكز البحثية مع شائعات تؤكد نية الحكومة لحرمان هذه المراكز منها؛ الأمر الذي يخالف قرارًا جمهوريًّا ساوى بين أساتذة الجامعات وشاغلي وظائف أعضاء هيئة البحوث، والباحثين المساعدين ومساعدي الباحثين بالمركز، في جميع الشئون الخاصة بالتوظيف وبالأجور.

 

إلا أن أساتذة المراكز البحثية فُوجئوا برفض الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي إبداء أي أسباب عن عدم صرف مكافأة الجودة التي قرَّرتها وزارة المالية لهم تأسيًا بزملائهم العاملين بالجامعات كلها، كما رفض الرد على استفساراتهم؛ وذلك في المقابلة التي تمت بينهم وبين الوزير في تاريخ 28 يناير الماضي.

 

على صعيدٍ متصلٍ ناشد اتحاد نوادي أعضاء المراكز البحثية المسئولين تنفيذ مطالبهم وإعطاءهم حقوقهم المالية المهدرة، وقد قرروا تصعيد الموقف ومقابلة رئيس الجمهورية تأسيًا بزملائهم في مركز البحوث الزراعية.