أعلن د. المغاوري دياب رئيس نادي أعضاء هيئة تدريس جامعة المنوفية وعضو المكتب الدائم للأندية تأجيل تصعيد أساتذة الجامعات ضد الحكومة إلى ما بعد مقابلة وزير التعليم العالي خلال أسبوع بعد عودته من سفره إلى باريس.

 

جاء ذلك خلال انعقاد المؤتمر الـ94 لأندية الجامعات بكلية الفنون الجميلة بالزمالك التابعة لجامعة حلوان اليوم.

 

ورغم أن مؤتمر اليوم قد تحدد لإعلان أجندة تصعيد الجامعات ضد الحكومة ردًّا على خطاب وزير المالية الملزم لرؤساء الجامعات بتدبير دفعات الزيادات المالية بموجب مشروع دخول أعضاء هيئات التدريس المرتبطة بجودة الأداء من مواردها الذاتية إلا أن المؤتمرَ قرر الانتظار حتى لقاء هلال.

 

وقال دياب: إن أساتذة الجامعات سيبحثون في لقائهم مع هلال أحد بديلين لحل الأزمة أولها أن يتم تدبير ميزانية الدفعة الثانية من الزيادات للجامعات التي رفعت تقارير أدائها إلى الوزارة أو أن يتم إرجاء صرف الدفعة الثانية لحين اكتمال ورود كافة تقارير الأداء من الجامعات على أن يُذكِّروا هلال خلال لقائهم معه أن المشروع بصورته الحالية ما هو إلا مرحلة ضمن ثلاث مراحل تنتهي بإقرار كادر جديد لأساتذة الجامعات.

 

ويعقب المرحلة الحالية مرحلة أخرى تسعى لتثبيت النظام إضافةً إلى عرض أزمة أعضاء المراكز الهيئات البحثية التابعة لوزارة التعليم العالي المتمثلة في عدم صرف أية دفعات من الزيادات المالية بموجب المشروع رغم تعميمه على كافة أعضاء هيئات التدريس بالجامعات والمراكز البحثية.

 

 الصورة غير متاحة

د. صبري النجومي

وقال د. صبري النجومي في تصريحٍ خاص لـ(إخوان أون لاين): إن أعضاءَ المراكز التابعة للتعليم العالي تعتزم تحريك دعوى قضائية للطعن على المشروع والمطالبة بإلغائه، فيما يتعلق بأوضاع هذه المراكز على أساس أن هذه المراكز تتبع قانونًا مجلس البحث العلمي وليس المجلس الأعلى للجامعات، وبالتالي لا يصلح انضمامهم للدعوى المقامة حاليًّا من عدد من أساتذة الجامعات.

 

وشدد د. حسين عويضة رئيس نادي أعضاء هيئة تدريس جامعة الأزهر وعضو المكتب الدائم على ضرورة دعوة أساتذة الجامعات لزملائهم إلى التصعيد التدريجي إذا لم تصرف الدفعة الثانية من الزيادات تبدأ بالانقطاع عن إلقاء المحاضرات ثم الامتناع عن وضع أسئلة الامتحانات ثم الامتناع عن تصحيح الامتحانات ودخول كنترولات التصحيح وتنظيم عددٍ من الوقفات الاحتجاجية ثم التوقف الكامل عن العمل ومطالبة الأساتذة المنتدبين للتدريس بالجامعات الخاصة والاستثمارية الامتناع عن إلقاء المحاضرات بها ليتوقف التعليم العالي في مصر بأكملها.

 

ونقل عويضة اقتراحًا من أساتذة الجامعات يُفيد بأن يصرف هلال مبلغ قدره ألف جنيه لكل أستاذ لاحتواء أزمة تأخُّر صرف الدفعة الثانية، وهو الاقتراح الذي رددته العديد من الجامعات؛ الأمر الذي ردَّ عليه دياب بتأكيد أن كافة الجهود التي بُذلت والتهديد بالتصعيد ليس لمجرَّد صرف دفعة مالية، وإنما للتوصل إلى نظامٍ متكاملٍ ونهائي للأساتذة يضمن كرامتهم وقيمتهم العلمية.

 

واقترح إرسال خطاب إلى رئيس الجمهورية لشرح الأزمة وكيف أن الحكومة خدعتهم بهذا النظام موقع عليه كافة أندية الجامعات، مشددًا على أهمية أن يقوم الأساتذة بالنضال ضد الحكومة وأن يستخدموا حقهم الدستوري والقانوني في الإضراب.