طالب النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب بتطوير العمل داخل هيئة الاستعلامات المصرية، وحثَّ رئيسَ الهيئة على إعادة النظر في الحالة المتردية التي وصلت إليها؛ أسوةً بالتطوير الذي يشهده قطاع التليفزيون حاليًّا.
وحذَّر راضي من استمرار تدهور هيئة الاستعلامات، موضحًا أن تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات حول أدائها شابَهُ بعض القصور.
فيما أعطت لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشعب السفير إسماعيل خيرت الرئيس الجديد لهيئة الاستعلامات مهلةَ شهرين لإعداد خطة بنَّاءة لتطوير العمل داخلها، مع ما تعانيه من تدهور شديد أثر بالسلب على المنظومة الإعلامية.
كانت اللجنة قد ناقشت الملاحظات الواردة في تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات عن متابعة وتقويم أداء الهيئة العامة للاستعلامات لعامَي 2006/2007، وتضمَّنت زيادة عدد الأجهزة المعطَّلة بقطاع الإعلام الخارجي إلى 71 جهازًا مقابل 61 جهازًا تركَّز معظمها في أجهزة الحاسب الآلي.
وكشف التقرير عن انخفاض إنتاج الأفلام السينمائية التسجيلية أو الوثائقية، وبلغت جملة استثمارات الهيئة العامة للاستعلامات لعامَي 2006/2007 3 ملايين و118 ألف جنيه، بانخفاضٍ قدره مليون و83 ألفًا من الاعتمادات المالية المدرَجة، والتي تبلغ 4 ملايين و201 ألف جنيه، مطالبًا بضرورة الاستفادة من كافة الاعتمادات المالية المدرَجة في الموازنة المخصصة للهيئة.
وشدَّد الجهاز على أهمية قياس ردود الفعل واتجاهات الرأي العام المحلي والعالمي إزاء برامج الإعلام التي تقدمها مختلف أجهزة الإعلام، والإسهام في عملية التنمية الشاملة للدولة والمجتمع، من خلال التنمية السياسية والاجتماعية والتدريبية والعمل على زيادة نشاط بعض مراكز النيل للإعلام والتدريب؛ البالغ عددها 29 مركزًا على مستوى المحافظات المصرية.