كشف النائب المستقل سعد عبود عن تعرض المواطن المصري سعد إبراهيم للتعذيب على أيدي السلطات الأمنية في الأردن، وقال النائب أمام لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب إن السفارة المصرية لم تتدخل على الإطلاق لإنقاذ رعاياها من التعذيب؛ لإجباره على الاعتراف بقتل مصريَّين لقيا حتفيهما في حريق، وكان هو آخر من رآهما، لافتًا إلى أن إبراهيم تعرَّض للضرب المبرح وأجلسه الضابط على زجاجة بيبسي مكسورة؛ مما أصابه بنزيف شرجي.

 

وقال عبود إن الضابط قام بتجريده من ملابسه وأبقاه عاريًا لفترات طويلة، على الرغم من برودة الجو، وضرَبَه بالحذاء، ودأب على وضعه في البراز، ثم دفعه في فمه، وهدَّده بقتله وإلقاء جثته في الصحراء، كما اعتقل زوجته لمدة 15 يومًا بلا تهمة، وهدَّد باغتصابها أمامه، ولفت النائب إلى أن أهل المتوفيين أقروا بأن الشاب بريء، ولم يُفرَج عنه.

الصورة غير متاحة

 مصطفى عوض الله

 

وتساءل النائب مصطفى عوض الله عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن دور السفراء في حماية المصريين في الخارج، مضيفًا أن بعضهم له معاملاتٌ تجاريةٌ كبيرةٌ مع الدول التي يعمل بها ويخشى عليها، وبالتالي لا يفاوض من أجل حقوق المصريين بقوة.

 

وأشار إلى أن أحد السفراء السابقين في الإمارات رفض التدخل لصالح مدرِّسي اللغة الفرنسية للحصول على تعويضات بعد إنهاء عملهم هناك بعد إيقاف تدريس اللغة الفرنسية، واعتبر أن هذا شأنٌ إماراتيٌّ داخليٌّ، بينما حصل السفير التونسي على قيمة عقود المدرسين التوانسة كاملةً.

 

وقال السفير محمد مصطفى كمال مساعد وزير الخارجية للشئون القانونية إن متابعة شئون العمال المصريين في الدول العربية أمرٌ شديدُ الصعوبة لوجود 4 ملايين مصري يعملون بها، مشيرًا إلى وجود نصف مليون مصري يعملون بالأردن بينهم 220 ألفًا فقط أوضاعهم قانونية وأضاف أنه على الرغم من حل مئات المشاكل يوميًّا إلا أن تلك المشكلة لم يتم حلها.