في إطار فعاليات حملة "يلا نعمر غزة" التي أقامها طلاب الإخوان المسلمين ورابطة طلاب من أجل فلسطين بالجامعات المصرية مطلع الفصل الدراسي الثاني نظَّم طلاب الإخوان المسلمين بكلية دار العلوم بجامعة المنيا معرضًا ومهرجانًا فنيًّا حاشدًا بعنوان "وانتصرت غزة"، حمل فيه الطلاب أعلام حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

وشهد المعرض العديد من اللوحات والصور للتضامن مع صمود إخواننا في غزة، وتوضيح أحوال غزة المنكوبة وإحصائيات عن حالات الفقر والحاجة إلى العلاج والطعام وعدد الشهداء والجرحى من الأطفال، وأبرز الطلاب خلال معرضهم تاريخ المسجد الأقصى على مرِّ العصور، وما يجري حاليًّا من حفريات صهيونية أسفل المسجد الأقصى توطئةً لهدمه بالكامل، وأحوال غزة المنكوبة والإحصائيات الحقيقية عن حالات الفقر والحاجة إلى العلاج والطعام وعدد الشهداء والجرحى، خاصةً من الأطفال بالقطاع.

 

كما نظموا سوقًا خيريةً على هامش المعرض، شملت عددًا من الكتب والأسطوانات وشرائط الكاسيت، على أن يذهب ريعه لصالح الأهالي في غزة للمساعدة بإعادة الإعمار.

 

ودعا الطلاب زملاءهم للتبرع لصالح تعمير الجامعة الإسلامية بغزة، وشراء أطراف صناعية لطلابها المصابين من جرَّاء الحرب.

 

وفي السياق نفسه قام طلاب الإخوان بجامعة سوهاج بعمل حملة توعية لزملائهم عن الإيجابية تحت عنوان "خليك إيجابي".

 

وقال الطلاب الذين قاموا بعمل قوافل دعوية على مدار اليوم بساحة الجامعة إنه جاء وقت التحرك للتغير؛ وأن الأمة الإسلامية تحتاج إلى مَن يحمل همَّها، وينشغل بمشاكلها، وعلاج آفاتها، وتحتاج إلى شخصٍ قد أعدَّ عدته، وأخذ أهبته، وملك عليه الفكر فيما هو فيه نواحي نفسه وجوانب قلبه، لا يتناول سوى المهمة التي وقف عليها حياته وإرادته، يجاهد في سبيلها، تقرأ في قسمات وجهه، وترى في بريق عينيه، وتسمع في فلتات لسانه ما يدلك على ما يضطرم في قلبه من جوى لاصق وألم دفين، وما تفيض به نفسه من عزيمةٍ صادقةٍ وهمةٍ عاليةٍ وغاية بعيدة.

 

ولاقى الطلاب تجاوبًا وتفاعلاً كبيرين من زملائهم؛ الأمر الذي جعلهم يجمعون اقتراحاتهم ووسائلهم التي يمكن أن يستخدموها للنهوض بالبلاد والخروج من جوِّ السلبية التي يعيشه المجتمع المصري بدراسة سير الإيجابيين ومصاحبة مَن يتصفون بالإيجابية ومتابعة البرامج التي تتصف بالإيجابية، وإنشاء محاضن لهذه الصفة.