في تعنُّت جديد ضد طلاب الإخوان المسلمين بالجامعات المصرية وضمن إجراءات التضييق عليهم شهدت جامعة الفيوم سيلاً من القرارات التي تراوحت بين الفصل والتحقيق لإجبار الطلاب على التخلي عن أنشطتهم في الجامعة.

 

ففي كلية دار العلوم أصدر الدكتور خليل عبد العال عميد الكلية قرارًا بفصل 10 من طلبة وطالبات الإخوان المسلمين بالكلية، بعد التحقيق معهم بتهمة المشاركة في مهرجان احتفالي بانتصار غزة على العدوان الصهيوني الأخير، والذي أُقيم ضمن حملة "يلاَّ نعمَّر غزة"، التي أطلقها الطلاب بالجامعة منذ بداية الفصل الدراسي الحالي.

 

ومن بين الطلاب المفصولين: أحمد عبد الستار ومحمد جمال "الفرقة الرابعة"، وعلاء ناصر ومحمد شعبان ومحمد محمدين "الفرقة الثالثة"، وأبو الحسن عطية "الفرقة الثانية"، ومحمد عبد الخالق "بالفرقة الأولى"، كما قرر عميد الكلية إحالة طالبَيْن إلى التحقيق دون توجيه تهم لهما، وهما: أبو الحسن عطية "تم فصله في القرار السابق"، وإسلام أبو الحسن "الفرقة الثانية".

 

وفي كلية الزراعة أحال الدكتور سمير أحمد اليزل عميد الكلية 9 من طلاب الإخوان إلى 19 تحقيقًا!! بأربع تهم مختلفة؛ هي إقامة مهرجان احتفالي لغزة، وتوزيع مجلة ورقية عنوانها "يلاَّ نعمَّر غزة"، وتوزيع مجلة ورقية تحت عنوان "رسالة الوداع"، وتحتوي على رسائل لطلاب الفرقة الرابعة عن كيفية كتابة السيرة الذاتية للبحث عن عمل، واختيار شريكة الحياة، وأشياء أخرى تهم الطلاب الذين شارفوا على إنهاء حياتهم الجامعية.

 

كما تم توجيه "اتهامات" أخرى للطلبة بإدخال سماعات كبيرة للحرم الجامعي وزينات لإقامة مهرجان لصالح غزة "عنوة ودون إذن الجامعة"!!.

 

والطلاب المحالون للتحقيق هم: هلال أحمد عبد الحافظ (الفرقة الرابعة، ويحقَّق معه في أربعة تحقيقات)، وعمرو حمدي، وحجاج رجب (الفرقة الثالثة، ثلاثة تحقيقات)، وأحمد عبد التواب (الفرقة الثالثة، تحقيقين)، وأيمن رمضان وأحمد عبد التواب (الفرقة الثانية- تحقيقين)، كما تم إحالة الطلاب خالد عبد النبي (الفرقة الأولى) وعبد الرحمن رجب (الفقرة الرابعة) إلى تحقيق واحد.

 

وتأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة متواصلة من التحقيقات وقرارات الفصل التعسفي لمنع الطلاب من إقامة أية فعاليات لمساندة غزة والقضية الفلسطينية في جامعة الفيوم، وطالت التحقيقات وقرارات الفصل عشرات من طلاب الإخوان بالكليات المختلفة بالجامعة، وخصوصًا كليات الهندسة والخدمة الاجتماعية والتربية والعلوم.