حدَّد ائتلاف طلاب الجامعات المصرية، المكوَّن من طلاب الإخوان المسلمين ورابطة طلاب العمل الإسلامي والطلاب الاشتراكيين وشباب حركة 6 أبريل، عددًا من المطالب لهم من وراء مشاركتهم في إضراب 6 أبريل المقبل، والذي أسموه "يوم الغضب في الجامعات المصرية".

 

وقال الطلاب في بيان مشترك حصل (إخوان أون لاين) على نسخة منه: "لا يزال القطاع الطلابي يعاني مما تعاني منه جميع القطاعات في هذا الوطن؛ الذي أصبح شبيهًا بالسجن الكبير", مستنكرين الوضع الراهن في الجامعات المصرية من جهة سيطرة الأمن على شئون العمل الطلابي والأكاديمي.

 

وقال البيان: "الأمن هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في جميع القرارات، ومنها عمليات التعيين لأعضاء هيئة التدريس وقيادات الجامعة, ولا يَخفَى دوره الكارثي في وضع القضايا الطلابية بين أيدي مجموعات طلابية بعينها في ظاهر الأمر، لجعلهم مجموعةً من المرتزقة الذين أطغوا منافعهم الشخصية على حساب زملائهم من الطلبة".

 

وأكد الطلاب أنَّ ما وصفوها بـ"الكارثة الأكبر" تكمن في اللائحة الطلابية الجديدة، والتي قالوا في بيانهم عنها: إنَّها "تعد ظلمًا واضحًا بما تحمل من كبتٍ للحريات وقمعٍ للحياة السياسية الطلابية".

 

وقال البيان أيضًا: "إنَّ هذه الأوضاع المأساوية التي يعيشها الطلاب لم تكن كافيةً لتنغيص الحياة الطلابية بالصورة التي كان يتمنَّاها أصحاب القرار في هذا البلد", مستنكرين رفع إدارات الجامعات المصاريف إلى حدٍّ يصعب على أغلب قطاع الطلاب التعامل معه؛ "مما أشعرهم بأنهم يتعاملون مع جبابرة لا مع مربِّين".

 

كما استنكروا سوء الخدمات التعليمية في بعض الكليات, فضلاً عن جعل إحالة الطلاب للتحقيقات ومجالس التأديب والفصل بقرارات أمنية "أمرًا عاديًّا في الجامعات"، وأضاف البيان أنَّ القبضة الأمنية "تمتد إلى خارج أسوار الجامعات"، مشيرين في هذا الصدد إلى حوادث اعتقال الطلاب من أمام أسوار الجامعات أو من داخلها واقتيادهم إلى جهات غير معلومة في كثيرٍ من الحالات.

 

وشدَّد الطلاب في بيانهم أنَّ كل هذا "جعلهم يدعون ليوم غضبٍ عارمٍ في الجامعات المصرية في 6 أبريل المقبل"، وحدَّدوا مطالبهم في "تفعيل مجانية التعليم كما ينص عليها الدستور، ورفع كفاءة الخدمات الطلابية، ورفع القيود عن الأنشطة الطلابية بإلغاء لائحة 79 الظالمة، ومنع أي قرار تعسفي يصدر ضد الطلبة، بالإضافة إلى فتح باب حرية تكوين الأسر وحرية نشاطها".

 

كما طالب البيان بتطوير النظام التعليمي، "من خلال منظومةٍ دراسيةٍ سليمةٍ، ومادةٍ علمية جيدةٍ، تؤهل لسوق العمل، واستبدال حرس منشآت مدنيٍّ تابع لإدارة الجامعة بالحرس الجامعي التابع لوزارة الداخلية، والإفراج الفوري عن الطلاب المعتقلين".