فاجأت وزارة التضامن الاجتماعي أعضاءَ مجلس إدارة نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة بقرار إلغاء الجمعية العمومية الخاصة بالنادي المقررة يوم 24 أبريل الجاري، والتي من المقرر أن تنتخب مجلس إدارة جديدًا للنادي لست سنوات قادمة.

 

قرار الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي جاء بدون إبداء أية أسباب، وبدون إخطار الجمعية العمومية بخطابٍ مُسجَّل- كما ينصُّ قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية- تحت دعوى أن الجمعية لم تُرسل خطاباتٍ بريدية مُسجَّلة لكل الأعضاء.

 

وفي تعليقه على قرار الوزارة قال الدكتور نصر رضوان سكرتير عام النادي في تصريحٍ خاص لـ(إخوان أون لاين): إن هناك شكوى كيدية تقدَّم بها مجموعةٌ من المجهولين الحاقدين على النادي وما يفعله النادي، إلى وزارة التضامن الاجتماعي بعدم وصول خطاباتٍ رسمية لهم من النادي تُفيد بموعد الجمعية العمومية يوم 24 أبريل الجاري.

 

وأوضح أن الأمر نفسه تكرر في التجديد النصفي لانتخابات عام 2007م، وجاءت لجنة من وزارة التضامن وأثبتت أن أوراق النادي سليمة، وأنها بالفعل قامت بإرسال الخطابات المُسجَّلة لكافة الأعضاء، وثبتت أنها شكوى كيدية ليس وراءها سوى تعطيل الجمعية العمومية وتعطيل الانتخابات.

 

وأضاف: "اللجنة القانونية الخاصة بوزارة التعليم العالي أقرَّت بصحة خطابات وأوراق النادي في الانتخابات السابقة؛ وهو الأمر الذي نستعد له في هذه الانتخابات عندما تأتي لجنة وزارة التضامن أو وزارة التعليم العالي للتحقيق في هذه الشكوى الكيدية".

 

واختتم كلامه قائلاً: "النادي أوراقه سليمة، وردُّنا على الوزارة سيكون بالأوراق والمستندات".