تظاهر المئات من عمال الجامعة العمالية لليوم السابع على التوالي للمطالبة بإقالة رئيس الجامعة والحصول على حقوقهم ومستحقاتهم المادية؛ حيث اعتصم اليوم المئات من العمال داخل مقر الجامعة بفرع الدراسة للمطالبة بزيادة رواتبهم والعلاوات وتطبيق القرار رقم 24 الخاص بصرف المكافآت للعمال بانتظام والذي تم تعطيله منذ 3 سنوات.

 

واشتكى محمد الشناوي أحد العمال لـ(إخوان أون لاين) بأنهم يطالبون بصرف المكافآت المالية المستحقة لهم الخاصة بالامتحانات والتصحيح والمراقبة، مؤكدًا أنهم بحاجة إلى إلغاء القرار الخاص بالحد الأقصى للإجازات الاعتيادية بـ3 أيام في الشهر، مشيرًا إلى أنهم كانوا يحصلون في وقت سابق على 6 أيام، أما الآن فإنه يتم خصم أية إجازة يحصلون عليها من رواتبهم.

 

ويضيف عبد الحي العجرودي أنهم اعتصموا في ديسمبر من العام الماضي، ولم يستجب أحد لمطالبهم سوى أنهم قاموا بتغيير رئاسة مجلس الإدارة من مصطفى السيد إلى محمد البندري؛ الذي كان يقود معهم الاعتصام في العام الماضي، وبمجرد أن استلم منصبه كمدير عام لم يُلقِ بالاً لمصالح العمال.

 

وأكد العجرودي أنهم يريدون مسئولاً أكاديميًّا يتولى رئاسة الجامعة ليكون جديرًا بذلك المنصب، مشيرًا إلى أنهم يطالبون محمد البندري رئيس الجامعة بتقديم استقالته لعدم كفاءته في قيادة الجامعة، قائلاً: "إحنا متنا من الجوع من وقت ما تولَّى رئاسة الجامعة".

 

ويضيف محمد محسن أحد العمال أنهم لن يقوموا بفضِّ الاعتصام حتى يحصلوا على كامل مستحقاتهم، خاصةً بدل التأمين الصحي والمرضى؛ حيث توفي من زملائهم 3 أفراد بسبب عدم توافر رعاية صحية مناسبة، آخرهم كان زميلهم محمود رمضان الذي تُوفي أمس بعد أن أضرب عن الطعام فأصيب بأزمة قلبية، وحينما تم نقله إلى المستشفى كان قد فارق الحياة.

 

يُذكر أن عمال الأحد عشر فرعًا للجامعة العمالية على مستوى الجمهورية، قد دخلوا في اعتصام بمبنى الجامعة من يوم الأحد الماضي للمطالبة بحقوقهم المادية وفتح الحد الأقصى للعمل الإضافي وتوفير الخدمات والرعاية الصحية للعمال، هذا وقد فرضت قوات الأمن حصارًا مشدَّدًا على مقر الجامعة العمالية بمدينة نصر منذ صباح اليوم، ورفضت دخول أو خروج أحد من الجامعة، بمن فيهم الطلاب، كما منعت قوات الأمن الصحفيين من تغطية الاعتصام.