أكد أهالي الطلاب العشرة المعتقلين من جامعة الفيوم تعرُّضَ أولادهم لأشكال من التضييق والتعنُّت والإيذاء؛ حيث تمَّ نقلهم من سجن بندر الفيوم إلى سجن "دمو" العمومي، وتم وضعهم في غرفة واحدة تسمَّى "غرفة التأديب"، كما تم منع الزيارة عنهم، ولم يصرف لهم الطعام سوى وجبة واحدة في اليوم كله، ولم يتم السماح لهم بدخول دورات المياه إلا مرةً واحدةً في اليوم كله؛ وذلك على الرغم من أنهم مصابون وجرحى من جرَّاء اعتداء البلطجية عليهم وعدم التئام جروحهم بعد!.
وناشد ذوو المعتقلين منظمات حقوق الإنسان التحركَ لمساعدتهم والحضور لرؤية الوضع على الطبيعة.
في السياق ذاته دشَّن الطلاب المعتدَى عليهم حملةً لفضح المسئولين عن الاعتداءات؛ حيث قاموا اليوم بتوزيع بيان على كل زملائهم؛ أوضحوا فيه بعض ما حدث معهم، كما تمَّ توزيعه على أعضاء هيئات التدريس لمعرفة ردِّ فعلهم تجاه ما حدث مع أبنائهم من الطلاب.
كما أعد الطلاب مجموعةً من الملصقات التي تندِّد بما حدث وتوضِّح صور الاعتداءات، كما تفضح صور الضابطَين المتورِّطَين في الاعتداءات والمشرفَين الأساسيَّين عليه، وهما ضابطا أمن الدولة: مروان مازن ومصطفى المصري اللذان قاما بتنفيذ مخطط الاعتداء على الطلاب.
على صعيد متصل يتم الآن عرض الطلاب على نيابة الفيوم بعد أن قدم محاميهم استشكالاً في أمر النيابة بحبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيق.
كما يقوم وفد من الطلاب اليوم بمقابلة رئيس الجامعة لإطلاعه على ما حدث ومطالبته بالتدخل الفوري لإنهاء هذه المهزلة التي شهدتها الجامعة؛ وذلك لمسئوليته المباشرة عن أبنائه من الطلاب.