نظَّم طلاب الإخوان المسلمين بجامعة سوهاج مهرجانًا فنيًّا وحفلاً حاشدًا عن الإيجابية تحت عنوان "خليك إيجابي".
تنوعت فقرات الحفل بين الأناشيد والمسابقات الهادفة، فضلاً عن عرض لـ"إسكتش" فني يصور حال العالم في حال اتخاذ الإيجابية طريقًا، وحاله في التخلي عنها والإبقاء على السلبية.
وشدَّد الطلاب في حفلهم أنه جاء وقت التحرك للتغير، خاصةً أن الأمة الإسلامية تحتاج إلى من يحمل همَّها، وينشغل بمشاكلها، وعلاج آفاتها، وتحتاج إلى شخص قد أعد عدته، وأخذ أهبته، وملك عليه الفكر فيما فيه نواحي نفسه وجوانب قلبه.
وأشاروا إلى أن الإيجابية لا يتناولها سوى الدءوب الذي يقف على حياته، ويجاهد في سبيلها، وتُرى في بريق عينيه، وتُسمع في فلتات لسانه ما يدلك على ما يضطرم في قلبه من جوى لاصق وألم دفين، وما تفيض به نفسه من عزيمة صادقة وهمة عالية وغاية بعيدة.
كما أرسل الطلاب من خلال حفلهم الفني الذي حضره الآلاف من الطلاب أربعة رسائل هي التأكيد على عدم القول "نفسي.. نفسي" وأن يكون كل فرد ذا همة ونشاط، وأن يعلم المرء أنه قادر على التغيير ما دام أراد هذا التغيير، فضلاً عن التأكيد أن الإنسان إن لم يزد في الحياة كان هو زائدًا عليها.
واتفق الطلاب على عدم التلفظ بـ5 كلمات هي و"أنا مالي"، و"مليش دعوة"، و"مفيش فايدة"، و"كبَّر دماغك"، و"خلينا في حالنا"، مشيرين إلى أن هذه الكلمات سلبية لا تتفق مع المعنى الذي أعلنوا أنهم لن يتخلوا عنه.
ووضع الطلاب الخطوات الرئيسية في برنامج "كن إيجابيًّا"، وقالوا: إن أولى هذه الخطوات أن يكون لكل فرد هدف في حياته يسعى إليه على أن يترتب على هذا الهدف إرادة، وهمة عالية، وثقة في الله، فضلاً عن تذوق طعم النجاح والصبر وعدم اليأس.
ولاقى المهرجان تجاوبًا وتفاعلاً كبيرين من زملائهم؛ الأمر الذي جعلهم يجمعون اقتراحاتهم ووسائلهم التي يمكن أن يستخدموها للنهوض بالبلاد، والخروج من جو السلبية التي يعيشه المجتمع المصري بدراسة سير الإيجابيين، ومصاحبة من يتصفون بالإيجابية، ومتابعة البرامج التي تتصف بالإيجابية، وإنشاء محاضن لهذه الصفة.