قامت إدارة جامعة الأزهر بكلية اللغات والترجمة بفصل 6 من طلاب الإخوان المسلمين بالكلية؛ على خلفية جمع تبرعات لإعمار غزة ولصق ملصقات عن التفوق، بالإضافة إلى ما أسموه التعرض للطلاب في ساحة الكلية وفي المدرَّجات!.
والطلاب المفصولون هم: رامز محمد عمار ومحمود مصطفى معوض (الفرقة الرابعة)، ومحمود عبد الوهاب أبو دلال (الفرقة الثالثة)، وأحمد عبد البديع عبد اللطيف ومحمد الشحات فراج (الفرقة الثانية)، وخالد عبد التواب (تمهيدي بالكلية).
كانت إدارة الكلية قد قدمت الطلاب الستة لمجلس تأديب في 19 أبريل الماضي، وأكد الطلاب نية الكلية المبيَّتة ومماطلتها في تقديمهم للمجلس التأديبي لتكون قرب فترة الامتحانات؛ حتى لا يقوموا بأدائها، وبدأ معهم التحقيق الأحد الماضي فقط، وكانت نتيجة المجلس التأديبي أن فصل 5 طلاب من الفترة 3 مايو إلى 25 مايو، وفصل طالب من الفترة 3 مايو إلى 20 مايو الجاري.
واستنكر طلاب الإخوان هذا النظام الجديد الذي تتبعه إدارة الكلية معهم، مشيرين إلى أن هذا أول مجلس تأديبي على مدار سنتين من الآن؛ مما يعدُّ تعسفًا من الإدارة وسياسةً جديدةً تنتهجها معهم؛ الهدف منها تكميم أفواههم، ومنعهم من ممارسة أنشطتهم الطلابية، على الرغم من أنها حق من حقوقهم المشروعة!.
وتنظر محكمة القضاء الإداري دعوى قضائية الأحد المقبل، تطالب بإلغاء قرار فصلهم، وتمكينهم من حضور وأداء الامتحان؛ حيث إنه تم فصلهم في فترة الامتحانات.
وفي سياق آخر تقدَّم مركز حقوقي لحقوق الإنسان والقانون بشكوى للمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان؛ أوضح فيها أزمة الطلاب، والعدوان المتواصل عليهم من قِبَل إدارة جامعتهم ووزارة الداخلية المصرية.
وناشد المركز في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه الهيئات القانونية ومراكز حقوق الإنسان والهيئات الإعلامية المحلية والعالمية إطلاق حملة دولية للإفراج عن هؤلاء الطلاب، ووضْع حدٍّ لمعاناتهم، ومحاسبة من قام بالاعتداء عليهم، ومن أصدر قرارًا باعتقالهم، على الرغم من صدور قرار النيابة بإخلاء سبيلهم.