استمرارًا لمسلسل التعسف ضد طلاب الإخوان قامت جامعة الفيوم بإحالة 6 من الطلاب المحبوسين على ذمة قضية التعدي على ضباط حرس الجامعة الموجودين بسجن دمو والمرج ووادي النطرون إلى التحقيق، والطلاب هم: محمود هارون شحات ومحمد إبراهيم علي وأحمد محمد صوفي ومحمد إبراهيم علي ومحمد أحمد سعد، من كلية دار العلوم، وعمرو إبراهيم محمد بالفرقة الأولى كلية هندسة "مدني".
كما تمَّ إحالة 3 طلاب آخرين إلى التحقيق، بالإضافة إلى الطلاب المحبوسين وهما: محمد شعبان هاشم وأبو الحسن عطية الويشي، من كلية دار العلوم، ومحمود سيد عبد الباقي بالفرقة الأولى بكلية الهندسة "مدني".
قرار إحالة الطلاب للتحقيق تبعه قرار آخر من د. خليل عبد العال عميد كلية دار العلوم بفصل إسلام أبو الحسن "الفرقة الثانية" لمدة أسبوعين وفصل محمد شعبان هاشم ومحمد محمدين الزاهد "الفرقة الثالثة" وعبد القادر عبد السلام "الفرقة الرابعة" وأبو الحسن الويشي "الفرقة الثانية" لمدة أسبوع واحد، دون إجراء أي تحقيقات مع الطلاب أو معرفة سببه.
وتأتي هذه التحقيقات وقرارات الفصل لتنضمَّ إلى مهازل تعاون إدارة جامعة الفيوم مع أمن الدولة، والتي كان آخرها قرار اعتقال 4 طلاب وإيداعهم سجن وادي النطرون، رغم قرار النيابة الكلية بالفيوم إخلاء سبيلهم وتجديد حبس 9 آخرين موجودين بسجن دمو وسجن المرج.
وكان مركز حقي القانوني المهتمّ بالشأن الطلابي استنكر تجديد حبس طلاب الإخوان بجامعة الفيوم، وإعادة اعتقال 4 من الطلاب، رغم قرار نيابة الفيوم الكلية إخلاء سبيلهم.
وقال المركز في بيان حصل (إخوان أون لاين) عليه إنه حضر تحقيقات النيابة الأخيرة يوم الثلاثاء الماضي مع الطلاب، ولاحظ ما هم فيه من الإعياء والإرهاق؛ نتيجة إضرابهم عن الطعام والمعاملة السيئة التي يعانونها داخل سجن دمو.
وأكد البيان أن المركز سيتقدم بشكوى للمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان وجميع المحافل الدولية المهتمة بحقوق الإنسان في العالم؛ حتى يتم إنقاذ هؤلاء الطلاب من بطش السلطات المصرية.
وناشد منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات القانونية ووسائل الإعلام العالمية والمحلية إطلاق حملة دولية للإفراج عن هؤلاء الطلاب، ووضع حدٍّ لمعاناتهم ومحاسبة من قام بالاعتداء عليهم، ومن أصدر قرارًا باعتقالهم بعد صدور قرار النيابة بإخلاء سبيلهم.
كانت النيابة الكلية بالفيوم قد أصدرت قرارًا الأحد الماضي بالإفراج عن كلٍّ من: خالد أحمد محمد وأحمد محمد صوفي وإبراهيم محمد علي وأحمد رمضان، وهم من طلاب جامعة الفيوم، وجدَّدت حبس 9 آخرين 15 يومًا في ظروفٍ سيئة ومعاملة غير إنسانية داخل سجن دمو؛ على خلفية أحداث الاعتداءات الأمنية على الطلاب بالجامعة، إلا أن الأجهزةَ الأمنيةَ لم تُفرج عن الطلاب، بل ظلوا محتجزين حتى صدر قرار اعتقالهم وترحيلهم صباح اليوم إلى معتقل وادي النطرون، في الوقت الذي يستعد فيه الطلاب لامتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلياتهم؛ مما يُشكِّل تهديدًا كبيرًا على مستقبلهم الدراسي.
وكان أكثر من 150 بلطجيًّا اقتحموا بوابة كلية التربية يوم الأربعاء 8 أبريل الماضي، تحت إشراف حرس الجامعة وضباط أمن الدولة، وتعدَّوا بالضرب على طلاب الإخوان، وقامت قوات أمن الدولة باعتقال 3 وإصابة العشرات منهم من داخل الحرم، كما قامت باعتقال 4 عَقب تقديمهم بلاغًا في النيابة العامة ضد البلطجية، كما ألقت القبض على الثلاثة الآخرين من مستشفى الفيوم العام أثناء تلقيهم العلاج!.