ناقشت لجنة الصحة بمجلس الشعب في اجتماعها مساء أمس طلب الإحاطة الموجه من النائب الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، حول الإهمال بمستشفي هليوبوليس بالقاهرة، مشيرًا إلى أنه يعتبر من أهم المستشفيات في العاصمة، وقام على مدى سنوات طويلة بتقديم خدمات صحية متميزة لعشرات الآلاف من المواطنين، مؤكدًا أن وزارة الصحة بدأت في تصفية المستشفى تدريجيًّا وبطريقة ممنهجة؛ حيث رفعت يدها عن احتياجاتها من الصيانة واستكمال الأجهزة، وقامت بغلق بعض الأقسام وتقليل العمالة وتحويل المرضى إلى المستشفيات الأخرى.
وحذَّر من وجود خطة لغلق المستشفى الذي يخدم منطقة سكنية هائلة، وتساءل: هل هذه سياسة جديدة لوزارة الصحة لتقليل عدد المستشفيات التي تقوم بعلاج المواطنين بالمجان، وفي المقابل تقوم بالإكثار من مستشفيات العلاج الاقتصادي، والذي لا يقوى عليه محدودو الدخل وغالبية المواطنين.
وشدَّد الدكتور حمدي السيد رئيس اللجنة ونائب الدائرة التي يقع فيها المستشفى على أنه لا يمكن أن يسمح بتصفية المستشفى الذي كان له تاريخ عريق في منطقة شرق القاهرة، مشيرًا إلى حالة التدهور الشديدة التي أصابت معظم الأقسام بها، وأضاف قائلاً: زرت المستشفى منذ 3 أسابيع وقلبي بيتقطع على المستوى الذي وصل إليه.
وتساءل النائب محمد فضل عضو الكتلة: هل ما يحدث في المستشفى حكم بالإعدام عليها؟!، وأعرب عن تخوفه مما نشرته بعض الصحف حول طرح وزارة الصحة اثنين من كبار المستشفيات بالإسماعيلية للبيع.
ونفى الدكتور ماجد نجاح مدير عام المؤسسة العلاجية بالقاهرة إغلاق أي قسم بمستشفى هليوبوليس أو الاستغناء عن أي عمالة، مؤكدًا وجود خطة طموحة لتطوير المستشفى، وليس هناك أي اتجاه لتصفيته، مشيرًا إلى التعاقد على شراء 3 أجهزة أشعة حديثة، ثم دفع 6 ملايين جنيه من تكلفتهم.