قررت لجنة شئون الأحزاب السياسية في اجتماعها اليوم برئاسة صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى، وحضور وزيري الداخلية والشئون البرلمانية؛ استمرار التعامل مع محمود أباظة رئيسًا لحزب الوفد؛ لخروج كل من الدكتور نعمان جمعة، والدكتور عبد المحسن حمودة من دائرة المنازعة على رئاسة الحزب بموجب الأحكام القضائية الاستثنائية التي أقرت بصحة انعقاد الجمعية العمومية التي اختارت محمود أباظة رئيسًا للحزب وأيدت فصل كل من جمعة وحمودة من الحزب.
وأقرت اللجنة استمرار العمل بالقرار الذي كانت اللجنة قد أصدرته بالتعامل مع موسى مصطفى رئيسًا لحزب الغد؛ تنفيذًا للحكم الصادر لصالحه من محكمة جنوب القاهرة، وذلك لحين البثِّ في الدعوى المقامة حاليًّا أمام المحكمة الدستورية العليا؛ للفصل في النزاع بشأن التناقض بين الأحكام الصادرة من القضاء المدني والقضاء الإداري بشأن رئاسة الحزب.
وبالنسبة لحزب العمل أشارت اللجنة إلى أن وقف نشاط الحزب ووقف إصدار صحفه لا يرجع إلى النزاع على رئاسته؛ وإنما يرجع إلى قرار اللجنة بهذا الوقف الذي ما زال واجب التنفيذ حتى تصدر المحكمة العليا حكمها في هذا الشأن.
وقررت اللجنة إبقاء الوضع على ما هو عليه في حزبي: الأمة، ومصر الفتاة؛ من عدم التعامل مع أي من المتنازعين على رئاسة الحزبين لحين حسم النزاع بينهم، وأكدت اللجنة قرارها بالتعامل مع الدكتور محمد عبد العال كرئيس لحزب العدالة الاجتماعية الذي جاء تنفيذًا لحكم قضائي بسلامة المؤتمر العام للحزب الذي أسفر عن اختيار رئيس له، كما انتهت اللجنة إلى عدم اختصاصها بالفصل في الاتهامات المتبادلة بين رئيس الحزب الدكتور عبد المنعم الأعصر وبين الأمين العام السابق للحزب، ومن ثم يبقى الوضع على ما هو عليه، واستمرار التعامل مع الأعصر كرئيسٍ للحزب.