أدانت كتلة الإخوان المسلمين البرلمانية بمحافظة البحيرة حادث الاعتداء البشع الذي تعرَّض له المواطن فارس بركات وأصابه بجراحات بالغة، وكاد أن يودي بحياته، بعد أن قام ضابط أمن الدولة ناجي الجمال بإلقائه من الدور الرابع أثناء مداهمة منزل أحد رموز الإخوان بدمنهور لاعتقاله!.
وطالبت الكتلة وزير الداخلية بمحاسبة الضباط المتهمين وتقديمهم لمحاكمات عاجلة، مشيرةً إلى أن الدستور كفل للمواطنين حق الاجتماع السلمي الذي تنتهكه الشرطة صباح مساء، وقالت إن حرص المواطن على حقه القانوني في طلب إذن النيابة بالتفتيش لا يمكن أن يُقابَل من الضابط بدفعه من الدور الرابع، وهو حاليًّا بالعناية المركزة بالمستشفى وتحت حراسة أمنية.
وأوضحت الكتلة في بيان صدر عن نوابها م. زكريا الجنايني, د. محمد الجزار. عبد الوهاب الديب, أحمد أبو بركة, رجب عميش, د. عبد الحميد زغلول؛ أن تكرار هذه الجريمة في العديد من محافظات مصر المختلفة يؤكد أن هذا نهجٌ منظمٌ لوزارة الداخلية؛ حيث تكرر مع المواطن حمادة عبد اللطيف، الذي اعتدى عليه المقدم محمد السيد نائب مأمور قسم مينا البصل بالإسكندرية، ويرقد حاليًّا مشلولاً بأحد المستشفيات، والعديد من المواطنين الذين استشهدوا من جرَّاء هذه الاعتداءات الآثمة.
وأضافت: "وكما لم يتم محاسبة الضابط المتهم بالاعتداء على حمادة عبد اللطيف، وكذا الإجراءات المتساهلة مع بقية الضباط المتهمين بجرائم مختلفة، ولم يتم اتخاذ إجراءات عادلة معهم؛ فإن هذا مما يؤكد أيضًا منهجية التعذيب الذي تقوم به وزارة الداخلية، والذي انتقل لدى بعض ضباطها الذين فقدوا الضمير ومعاني الرجولة من التعذيب إلى محاولات القتل".
واستطردت قائلةً: "الخطير في الموضوع هو أن النيابة تقوم بحبس الضحايا، بينما تقوم الداخلية أيضًا باعتقالهم"، في إشارةٍ إلى قرار تحفظ النيابة على فارس بركات في المستشفى!.
وفي السياق نفسه يناقش مجلس الشعب البيانات العاجلة التي تقدم بها نواب الإخوان م. زكريا الجنايني ود. محمد الجزار ود. عبد الحميد زغلول في لجنتي الدفاع والأمن القومي وحقوق الإنسان خلال الأيام القادمة، وقد طالب النواب فيها بإحالة الضابط ناجي الجمال إلى محاكمة عاجلة.