واصلت إدارة جامعة الفيوم كتابة سجلها الأسوأ تحت قيادة د. أحد الجوهري رئيس الجامعة؛ وذلك بعد قرار مجلس التأديب بحرمان طالبين من دخول امتحانات الفصل الدراسي الثاني بدون أية تحقيقات مع أحدهما؛ نظرًا لاعتقاله منذ أوائل أبريل الماضي، وبتحقيقات صورية مع الثاني الذي لم يكن موجودًا وقت الواقعة التي جرى التحقيق بشأنها.

 

تعود الأحداث إلى الثامن من أبريل الماضي حين اعتدى أكثر من 150 بلطجيًّا تحت حماية حرس الجامعة على طلاب الإخوان بكلية التربية، واختطفوا 3 منهم وأصابوا العشرات، فضلاً عن استيلائهم على 4 سماعات وميكروفون وأدوات لحفل كان طلاب الإخوان أعلنوا عنه لتكريم طلاب الفرقة الرابعة.

 

ورغم أن اعتداءات البلطجية كانت تحت سمع وبصر الجميع وموثقة بالصوت والصورة، إلا أن إدارة الجامعة وجهت التُّهم لطلبة الإخوان بإثارة الشغب في الجامعة وتعطيل العمل الدراسي، وشاركت كلية الهندسة وعميدها الدكتور هانئ الغزالي بترتيب مجالس تأديب لعدد من طلابها، بالرغم من أن الحدث كان بكلية التربية ولم يشارك فيه طلبة الهندسة.

 

وقررت إدارة كلية الهندسة حرمان الطالب محمود سيد عبد الباقي (أولى مدني)، والطالب عمرو إبراهيم محمد (أولى مدني) من امتحانات الإحصاء التطبيقية والتركيبات الكهربية ومعدات الإنشاء للفصل الدراسي الثاني.

 

يأتي هذا القرار رغم عدم مثول الطالب عمرو إبراهيم لأي تحقيقات إدارية؛ نظرًا لاعتقاله في يوم الحفل نفسه، فيما ثبت أن الطالب محمود سيد لم يكون موجودًا وقت الاعتداءات ولم يحضر الجامعة إلا لدخول امتحان المواد الهندسية بعد انتهاء الحدث كله.

 

وأعلن محامي الطلاب أنه سيلجأ للقضاء وإقامة دعوى عاجلة ضد الدكتور هانئ الغزالي عميد كلية الهندسة والدكتور أحمد الجوهري رئيس الجامعة؛ لإسترداد حقهم والسماح بدخولهم الامتحانات، والحصول على تعويض عما لحق بهم من أضرار نتيجة هذا القرار الظالم غير القانوني.

 

وكانت إدارة كلية الخدمة الإجتماعية قد أصدرت قرارها بحرمان الطلاب محمد محروس رجب وهشام صابر وصلاح شعبان من امتحان المقرر الأول، ولكن الطلاب بعد التماسهم أمر الدكتور أحمد القاضي بإعادة انعقاد مجلس التأديب والسماح للطلاب بحضور الامتحانات لحين صدور قرار مجلس التأديب الثاني.