في خطوة تعسفية جديدة رفض قسم مدينة 15 مايو استخراج البطاقات الانتخابية الوردية الخاصة بالناخبين؛ حيث قام بطرد كافة الناخبين المؤيدين للنائب علي فتح الباب مرشح الإخوان المسلمين بدائرة حدائق حلوان وحلوان والمعصرة، في حين تمَّ السماح لأعضاء الحزب الوطني باستخراج بطاقاتهم، بعد أن قال لهم أحد الناخبين: "إحنا من طرف خالد القاضي أمين سياسة الوطني بمدينة 15 مايو".

 

وقال عادل عابدين عضو اللجنة الانتخابية لفتح الباب لـ(إخوان أون لاين) إن هذه الممارسات مخالفة قانونية، خاصةً بعد التعديلات بقانون حقوق المباشرة السياسية عام 2007م، والتي مكَّنت أي مواطن من الإدلاء بصوته في أي انتخابات عامة بمجرد حصوله على الرقم القومي وبطاقة إثبات الهوية، مضيفًا أن مأمور قسم التبين رفض تحرير بلاغات ضد هذه التجاوزات.

 

وفي أطفيح قام أنصار مرشح الحزب الوطني بشراء أصوات الناخبين؛ حيث وصل سعر الصوت إلى 500 جنيه، فيما يتمُّ التضييق على أنصار مرشح الإخوان المسلمين علي فتح الباب، ومنعهم من الإدلاء بأصواتهم.

 

وقام العشرات من أنصار "الوطني" بتسويد العديد من اللجان بمدينة أطفيح، منها لجنة الحلف الشرقي، حصة عيد ليثي، وحصة محمد الرحيم، وكفر حلاوة حصة محمود جمعان، وحصة صابر ملعي الشام، ولجنة منشية سليمان، حصة سلطان سيد علي، ومصطفى يوسف ولجنة الرقة القبلية.

 

كما تمَّ تسويد لجنة مسجد موسى حصة عبد الخالق عبد الواحد، وحصة مرعي سالم، وحصة علي أحمد، التي تحتوي على 3000 صوت.

 

وأغلقت الأجهزة الأمنية قرية البرمبل بشكل نهائي، فيما قامت الأجهزة الأمنية بمنع علي فتح الباب من الدخول للجان الفرعية في مدينة أطفيح، والاعتداء على أنصاره أثناء الإدلاء بأصواتهم داخل اللجان.

 

وتمَّ تكثيف وجود سيارات الأمن المركزي أمام اللجان الانتخابية، فيما وجَّه جال أمن الدولة تهديداتٍ صريحةً لأنصار فتح الباب بالاعتقال إذا تظاهروا أمام اللجان، قائلاً: "مش هنروح بالعساكر فقط".

 

وفي نفس السياق كشف أحد الموظفين المشرفين على لجنة مدرسة المعادي العسكرية الثانوية التابعة للدائرة أنه تمَّ إيداع أكثر من 300 صوت داخل صناديق الاقتراع منذ مساء أمس.

 

وطلب الموظف من الناخبين الرحيل، قائلاً: "ما تتعبوش نفسكم.. الانتخابات محسومة من امبارح".