- سعد الحسيني: التغيير في مصر بوابة الإصلاح في المنطقة

- البلتاجي: مطالب التغيير واحدة ومتوافق عليها من الجميع

- حسن نافعة: مصر تحتاج إلى تغيير شامل يقوم به الشعب

- المستشار الخضيري: التزوير جريمة أخلاقية ودينية وقانونية

 

الغربية- أحمد الجندي:

اتفق المشاركون في مؤتمر "مستقبل الإصلاح في مصر" الذي نظمته الكتلة البرلمانية للإخوان بالغربية بالتعاون مع لجنة التسيق بين الأحزاب السياسية بنقابة أطباء الغربية مساء أمس؛ على أهمية توحيد جميع القوى السياسية والأحزاب والحركات الاجتماعية والقوى صاحبة المصلحة في التغيير، وشددوا على أنه لا يستطيع أي فصيل سياسي أن يقوم بعملية الإصلاح والتغيير وحده، وأهمية ممارسة كافة أشكال الضغط على النظام السياسي؛ لإجباره على الرضوخ لمطالب الأمة بالتغيير.

 

شارك في المؤتمر النائب سعد الحسيني "عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين"، والنائب الدكتور محمد البلتاجي "الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب"، والدكتور حسن نافعة "المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير"، والمستشار محمود الخضيري "نائب رئيس محكمة النقض السابق ومنسق حركة مصريون من أجل انتخابات حرة ونزيهة".

 

 الصورة غير متاحة

م. سعد الحسيني

وأكد النائب سعد الحسيني "عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان بمجلس الشعب"؛ أن التغيير في مصر سيؤثر على العالم كله بالإيجاب، باعتبار مصر قلب المنطقة العربية، خاصة في ظل اليقين بأن التغيير سينتج منظومة معادية للكيان الصهيوني.

 

وأضاف أن النظام المصري يجمع بين الاستبداد والفشل صفة الغباء التي ظهرت في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى، بعدما قام بتزوير إرادة الشعب في العديد من الدوائر، وانتهك حقوق الشعب في اختيار ممثليه.

 

ودعا الحسيني إلى توحيد القوى السياسية والأحزاب والنزول إلى الشارع ليعلّموا الشعب أن دائرة المطالب الفئوية لن تنتهي أبدًا، إلا مع الإصلاح السياسي والتغيير، مؤكدًا أن الحريات هي محور يجب أن تتوحد عليه الأمة من أجل التغيير.

 

واستشهد بمقولة للإمام حسن البنا "مؤسس جماعة الإخوان المسلمين" حين قال: "إن تكوين الأمم وتربية الشعوب وتحقيق الآمال ومناصرة المبادئ تحتاج من الأمة التي تحاول هذا أو من الفئة التي تدعو إليه على الأقل؛ إلى قوة نفسية عظيمة تتمثل في عدة أمور: إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف، ووفاء ثابت لا يعدو عليه تلون ولا غدر، وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع أو بخل، ومعرفة بالمبدأ وإيمان به وتقدير له، يعصم من الخطأ فيه، أو الانحراف عنه، أو المساومة عليه، أو الخديعة بغيره.

 

 الصورة غير متاحة

د. محمد البلتاجي

وأكد النائب الدكتور محمد البلتاجي أن معركة "أسطول الحرية" نموذج يجب أن يُحتذى به في عملية الإصلاح والتغيير، باعتبار أن الشعوب قادرة على أن تصنع ما لا يمكن أن تقوم به الأنظمة، وأهمية توحد كافة القوى السياسية من أجل الإصلاح وتحرير إرادة هذا الشعب ليعود للوطن مكانته وريادته.

 

وشدد على ضرورة توحد كل القوى من إسلاميين وقوميين وليبراليين ويساريين على مطالب واحدة، بعدما اتفقوا على المطالب السبعة كحد أدنى من أجل التغيير.

 

وأضاف: سنستمر في فعاليات التغيير والإصلاح من خلال حملة جمع التوقيعات، والعمل على إنهاء حالة الطوارئ، والسعي لإعادة الإشراف القضائي على الانتخابات، وتحديد مدة الرئاسة، داعيًا الجميع إلى العمل بهذا المشروع وعدم الاعتراف بأي مجلس تمثيلي يأتي بغير إرادة الشعب.

 

وأكد الدكتور حسن نافعة "المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير"؛ أن مصر تحتاج إلى تغيير شامل يبدأ من الشعب، وليس من داخل الحزب الوطني الذي يهدده هذا التغيير.

 

وقال: إن مصر دولة معطلة، بعدما اجتمعت كل السلطات في يد مؤسسة الرئاسة التي يحيطها مجموعة فاسدة من رجال الأعمال كونت ثرواتها من النهب العام، فضلاً عن كونها باتت مغيبة على الصعيد الإقليمي والدولي، ومهانة، ضاربًا المثل بما كانت عليه خلال حرب لبنان وحرب غزة الأخيرتين، التي انتقلت فيها في الأولى من مقعد المتفرج إلى مقعد المتآمر في الثانية.

 

 الصورة غير متاحة

د. حسن نافعة

وشدَّد د. نافعة على عدم قدرة انفراد أي فصيل بعملية الإصلاح؛ لأن ما تمر به مصر حاليًّا أزمة شديدة الوطأة، وأكبر من أي تيار أو حزب، داعيًا إلى تكاتف القوى السياسية وراء مطالب التغيير السبعة كحد أدنى متفق عليه من جميع القوى السياسية.

 

وأكد أهمية التنسيق بين القوى السياسية والأحزاب في الانتخابات القادمة حول المرشحين، وإقامة دعاية مشتركة لتبدو المعارضة في حجمها الطبيعي الكبير، ويظهر النظام والحكومة ونوابهما بحجمهم الطبيعي "الصغير".

 

وقال المستشار محمود الخضيري: إن حالة الطوارئ التي تعيشها البلاد أدت إلى توحش السلطة، وجعلت الشرطة يشعرون بالامتياز عن بقية الشعب المصري.

 

وأضاف: "أتوقع أن تكون انتخابات مجلس الشعب القادمة أسوأ انتخابات عرفتها مصر في ظل الظروف الحالية التي تعيشها البلاد"، داعيًا إلى الاستعداد الجيد من الآن؛ ليعلم النظام أن ما يقوم به من تزوير يمثل جريمة أخلاقية ودينية وقانونية.