تواصلت أعمال البلطجة الأمنية ضد نواب مجلس الشعب والنشطاء السياسيين، ودفعتهم لنقل مظاهرتهم المنددة بتزوير انتخابات مجلس الشورى إلى مجلس الشعب، وسط تضييق أمني مشدد.
ووصلت البلطجة إلى حد الاعتداء بالضرب على النائب علي لبن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب؛ أثناء محاولته الانضمام إلى المظاهرة.
كما منعت قوات الأمن محمد عبد القدوس عضو مجلس نقابة الصحفيين من الالتحاق بالمظاهرة، وأجبرته على العودة إلى منزله، واعتدت قوات الأمن على الدكتورة كريمة الحفناوي القيادية بحركة (كفاية) للمرة الثانية، وأجبروها على الابتعاد عن مكان المظاهرة.
وكانت قوات الأمن احتجزت عبد القدوس ود. كريمة الحفناوي لمدة ساعة داخل عربة ترحيلات، قبل أن تطلق سراحهما، وتجبرهما على الانصراف بعيدًا عن المظاهرة.
واضطر النشطاء السياسيون إلى نقل مظاهرتهم إلى مجلس الشعب، بعد فرض قوات الأمن طوقًا أمنيًّا على مداخل ميدان التحرير ومخارجه، وحوَّلته وشارع القصر العيني وميدان لاظوغلي إلى ثكنة عسكرية، ومنعت المارَّة من الوجود على أرصفة مجلسي الشعب والشورى والمنطقة المحيطة بهما، كما انتشر المئات من قوات الأمن مرتدين الزيَّ المدني ومدعومين بعدد كبير من البلطجية بالشوارع الجانبية بطول شارع القصر العيني.