أكد النائب الدكتور محمد البلتاجي الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو الجمعية الوطنية للتغيير، أن هناك مطالب سبعة للتغيير، وُضعت لضمان الحد الأدنى لنزاهة الانتخابات، مشيرًا إلى أن توقيع الآلاف من الجماهير يوضح أن الشعب بدأ يتحرك نحو مفاتيح الإصلاح ولن يتوقف.

 

وقال خلال مقابلة في برنامج "مانشت" مساء أمس: "إن مصر عاشت حالة حراك طوال عام 2004م، و2005م في سعي لتحقيق مكاسب إصلاح سياسي حقيقي أثناء الحديث عن تعديل المادة 76 أو قبلها أو بعدها، وجاءت انتخابات 2005م، وشكَّلت حالة أمل في الشارع المصري في إيجاد إصلاح حقيقي، سرعان ما تراجع عنه النظام الحاكم بشكل كبير".

 

وأشار د. البلتاجي إلى أنه في عام 2006م تأجَّلت انتخابات المحليات لحين إجراء تعديلات للدستور، وفي عام 2007م تمَّ إلغاء الإشراف القضائي الذي جعل من انتخابات الشورى 2007م والمحليات 2008م والشورى2010م تمثيلاً للتزوير والاعتداء على إرادة الشعب بصورة لا مثيل لها.

 

وأكد د. البلتاجي رغم حالات القمع والقتل والاعتقال التي صاحبت انتخابات 2005م لم يحصل الحزب الوطني إلا على 34%، واحتاج دعم المستقلين؛ ليشكِّل الأغلبية.

 

وأشار إلى أن هذه الحالة السابقة دعت كل القوى السياسية؛ للتوحُّد للوقوف ضد الفساد، ونهب ثروات الوطن، وعليه تشكَّلت فكرة الجمعية الوطنية التي تتكون من أطياف كثيرة من التيارات السياسية والحزبية في مصر، والتي استشعرت وجوب العمل لمواجهة الفساد والاستبداد.

 

ووصف د. البلتاجي تكرار تهديد عدد من المسئولين بعدم مجيء نواب الإخوان مرةً ثانيةً بعدد 88 نائبًا، كما حدث في انتخابات 2005م بأنه نوع من "الإرهاب" مستغربًا حصول وزير الأوقاف على 285 ألف صوت في انتخابات الشورى، رغم علمه أنه لم يحصل حتى على 2000 صوت.

 

وقال: إن النظام أرسل رسالةً خلال تزويره الصارخ في انتخابات الشورى، محتواها أنه يستطيع أن يُنجح نوابه ومن يختاره من المعارضة متى شاء، لكن إرادة الشعب يمكن أن تحقق ما لم يمكن أن تحققه حكومات.

 

وأكد أن الإخوان والقوى الوطنية ستفرض منع تزوير الانتخابات، وسنناقش كيفية منع الحزب الوطني من خطف الوطن وسرقة أصوات الشعب, وأن هناك مطالب سبعة للتغيير، وُضعت لضمان الحد الأدنى لنزاهة الانتخابات، مشيرًا إلى أن توقيع الآلاف من الجماهير يوضح أن الشعب بدأ يتحرك نحو مفاتيح الإصلاح.