مع استمرار أزمات الفلاحين في الحصول على مياه الري أو الأسمدة، واصل نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب في محافظة المنوفية دورهم الخدمي على مدار السنوات الخمسة الماضية في الدفاع عن حقوق الفلاحين والتصدي لقضايا الزراعة بالمحافظة.
ففي دائرة بندر شبين، كان للحاج رجب أبو زيد عضو الكتلة ونائب الدائرة جهود طيبة في خدمتهم، التي كان آخرها تضامنه معهم في أزمة مياه الري التي يعانون منها منذ أكثر من 3 أشهر؛ حيث تقدَّم بمذكرة إلى وزير الري، يطالبه فيها بالتدخل بحل المشكلة التي أدَّت إلى تصحر مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية.
كما تقدَّم بطلب إحاطة إلى وزير الزراعة حول أسباب عزوف الفلاحين عن زراعة القطن، ورفض شركات النسيج استلامه, وانتقد النائب- في طلب آخر- السياسات الخاطئة لوزارة الزراعة في زراعة محصول القمح، وتحميل موازنة الدولة أعباء مالية متزايدة ومتكررة؛ نتيجة ارتفاع الأسعار العالمية لاستيراد هذا المحصول المهم.
وحفاظًا منه على الثروة الحيوانية، حذَّر النائب من خطر الحمى القلاعية الذي يهاجم الماشية، والذي من شأنه تدمير الثروة الحيوانية، ووجَّه النائب سؤالاً عاجلاً في مجلس الشعب عن أسباب السماح بدخول كمية 200 طن من تقاوي البطاطس لصالح شركة نهضة مصر بناحية الباجور من هولندا وأسكتلندا، بغرض توزيعها على المزارعين، بالرغم من أن الحجر الصحي الزراعي أثبت إصابتها ببعض الأمراض الفيروسية والبكتيرية التي تضر بالتربة الزراعية وتؤدي إلى تدهور الإنتاج.
وفي دائرة أشمون، بذل المهندس أشرف بدر الدين عضو الكتلة جهودًا كبيرةً في هذا المجال؛ حيث انتقد وزارة الزراعة بسبب التلاعب في أسعار القطن, وعدم تحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول القمح.
وتقدَّم بطلب إحاطة حول استيراد المبيدات المسرطنة، وأثرها في نشر الأمراض المزمنة بين المواطنين، وحول تكرار استيراد القمح المسرطن وبيعه للمواطنين بدون رقابة حكومية.
وفي البتانون، ساهم سعد حسين عضو الكتلة في حل مشكلة تطهير ترعة العويجات بكفر طنبدي، ووصول المياه للأراضي الزراعية الواقعة عليها، ونجح النائب في حل مشكلة تغطية ترعة النصارى بحصة مليج, كما قام بإنشاء ماكينة ري ارتوازية لعزبة الجبالي التابعة لقرية طنبدي؛ لمواجهة مشكلة عدم وصول مياه الري لبعض الأراضي الزراعية بها.
وتقدَّم حسين بطلب إحاطة حول سياسات وزارة الزراعة التي اعتبرها مضرة بالاقتصاد، وأدت إلى تدهور المحاصيل الأساسية، مستنكرًا تقاعس الوزارة في اتِّخاذ الإجراءات القانونية في مواجهة بعض المواطنين الذين تسلموا أراضي صحراوية، بغرض التنمية الزراعية، وأقاموا عليها مشروعات سياحية وعمارات سكنية وتقسيمها وبيعها في غير الغرض المخصص لها!!.
كما تقدَّم النائب بطلب إحاطة حول انخفاض محصول القطن من 6 ملايين قنطار إلى 2 مليون فقط، وكذلك حول تقاعس الوزارة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح والألبان.
وفي دائرة بركة السبع، نجح المهندس صبري عامر عضو الكتلة في صرف تعويضات تلف الزراعة لأهالي قرية الروضة نتيجة الصرف المغطى.
وتقدَّم بطلب إحاطة حول توقف محطات الري التجريبي على ترعة العطف بقرية الدبايبة، وبطلب آخر حول إلزام الفلاحين بمصاريف المقاومة لمحصول القطن، في حين أن المبيدات هي التي أدَّت إلى انخفاض محصول القطن.
وفي دائرة منوف- السادات- سرس الليان، كان للنائب عبد الفتاح عيد عضو الكتلة مساعٍ كثيرة لخدمة الفلاحين؛ حيث تقدَّم بطلب إحاطة حول إهدار المال العام في عملية ري وزراعة 1100 فدان غابات شجرية تُروى بمياه الصرف بمدينة السادات.
وتقدَّم بسؤال عاجل حول الأسباب التي أدَّت إلى فساد بذرة القطن وبوار مساحات كبيرة من الأراضي بقرى "دبركي, منشأة سلطان, تتا, غمرين".
وفي دائرة الشهداء، كان لنائبَيْها علي إسماعيل, ويسري تعيلب عضوي الكتلة دور كبير في مساعدة الفلاحين، ونجحا في توسيع فتحة ترعة النعناعية بقرية بشتامي بعد شكوى المزارعين من عدم وصول مياه الري إليهم بسبب ضيق الفتحة، وتقدما بطلب إحاطة حول تفشي مرض العفن البني في البطاطس بمركز الشهداء وأثره على دخل الفلاح على عملية التصدير.
وفي قويسنا، تقدَّم عيسى عبد الغفار عضو الكتلة بطلب إحاطة إلى وزير الزراعة حول تلوث المنتجات الزراعية بالمبيدات المسرطنة التي أدَّت إلى إصابة العديد من المواطنين بالأمراض الفتاكة.
كما تقدَّم بسؤال حول فشل وزارة الزراعة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من القطن المصري طويل التيلة، وكذلك حول استيراد كميات كبيرة من الأقماح غير الصالحة للاستهلاك الآدمي والتي تم توزيعها على المخابز!.
وفي دائرة إسطنها، ساهمت جهود الدكتور ياسر حمود عضو الكتلة في تشغيل محطة الري رقم 26 كفر أبشيش، والتي تروي أكثر من 180 فدانًا، كما نجح في رفع منسوب مياه الري بقرية القرنين.