طالب النائب حمدي حسن، الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، بتفسير التصريحات التي أدلى بها اللواء مراد موافي محافظ شمال سيناء والمنشورة بجريدة (الشروق)، والتي اتهم فيها البدو بأنهم سيئو السمعة وعملاء للصهاينة، وأن من أفرجت عنهم الداخلية مؤخرًا مجرمون؛ واتهامهم شيوخ القبائل باتهامات شائنة، وأنهم نتاجُ اختيارات سيئة!.
وقال النائب- في سؤال برلماني وجَّهه لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للإدارة المحلية-: "لم يُخبرنا المحافظ بما هو نوع إجرام "مسعد أبو الفجر"؛ الذي أفرجت عنه الداخلية مؤخرًا بعد اعتقال سنوات، رغم حصوله على أكثر من 20 حكمًا قضائيًّا بالإفراج عنه؟!".
وأضاف: "إن تصريحات المحافظ جاءت في الوقت الذي تحاول فيه الدولة تهدئة خواطر ونفوس البدو بعد المعاملات اللا إنسانية التي عومل البدو وأبناء سيناء بها، ومنها حجز أبنائهم ونسائهم والاعتداء عليهم لإلقاء القبض على بعض الهاربين أو المطلوبين أمنيًّا!".
وأشار إلى أن تصريحات المحافظ جاءت لتتهم بعض أبناء مصر والذين كان لهم أداء بطولي مُشرِّف ضد الاحتلال الصهيوني بأخطر الاتهامات وأشنعها، في الوقت الذي توجد فيه محاولات وأنباء عن طمع الكيان الصهيوني وآخرين مناصرين له في أرض سيناء كوطن بديل للفلسطينيين، وفي الوقت الذي أهملت فيه الحكومة تنمية هذا الجزء المهم من الوطن رغم كل الادعاءات الزائفة التي تطلقها الحكومة بكل مستوياتها.
واعتبر د. حمدي حسن تصريحات المحافظ بإلقاء البنزين على النار، وطالب بضرورة الاعتذار وردِّ الاعتبار لأهالي سيناء؛ لأن لغة تخوين بعض أبناء الوطن لغة خطيرة ومرفوضة تمامًا.