ندَّد النائب سعد الحسيني عضو مكتب الإرشاد وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب؛ بعدم احترام أحكام القضاء في قضية "مدينتي"، موضحًا أن مدينتي هي نقطة صغيرة في بحور الفساد التي تسقط فيها مصر.

 

وقال- في ندوة للجنة التنسيق بين النقابات المهنية بالمحلة عن الفساد في بيع أراضي الدولة مساء أول أمس-: "إن لو رجل مسطول قام بكتابة العقد لنفسه لن يستطيع كتابته بهذه الطريقة"، وطالب جموع الشعب المصري بأن يحاربوا الفساد، كلٌّ في مكانه، ومطاردة الفاسدين في كل مكان؛ حيث إن الجولة لم تنتهِ بل بدأت.

 

وأشار إلى أنه تقدَّم باستجواب منذ 4 سنوات حتى يتم مناقشة عقد "مدينتي"، ولكنه كان يرفض؛ ما جعل وزير الإسكان السابق يقول له "هو ما فيش في مصر غير "مدينتي""، موضحًا أنه تلقَّي حملةً شرسةً ضده بسبب الاستجواب حتى سقط هشام طلعت مصطفى في قضية سوزان تميم؛ ليتم مناقشة الاستجواب ويتقدم ببلاغ إلى النائب العام.

 

وأضاف حمدي الفخراني المحامي وصاحب دعوى "مدينتي" المتداولة أمام القضاء؛ أن كرامته كمصري كانت المحرك الرئيسي له في القضية، موضحًا أن الدولة لم تحصل على أية وحدة سكنية حتى الآن.

 

وأكد أن كرامة المواطن المصري تُهدر في الخارج؛ بسبب ذلك الفساد، وطالب جميع المصريين بأن يقفوا يدًا واحدةً من أجل محاربة ما يحدث من تستُّر على الفساد.

 

وأوضح أحمد حميدة المحامي وعضو لجنة التنسيق بين النقابات المهنية؛ أن قضية "مدينتي" ما هي إلا كاشفة لمسلسل الفساد داخل مصر، وأن مصر في عصر الحزب الوطني تفوَّقت على كل العصور في الظلم والفساد، وأن هناك اتفاقًا خفيًّا بين النظام، وهشام طلعت مصطفى جعل النظام نفسه يستشكَّل الحكم الذي صدر في هذه القضية، متسائلاً: لمصلحة مَنْ يستشكل النظام على الحكم مع أنه في صالحه وفي صالح الشعب المصري؟!.