حذَّر النائب صابر أبو الفتوح الحكومة من كارثة بيئية وصحية تهدد الملايين من مواطني محافظة الإسكندرية، بالإضافة إلى القادمين إليها من محافظات أخرى لقضاء الصيف نتيجة استيراد أقطان يونانية تحمل كثيرًا من الأمراض، وتقوم بإنتاجها شركة "ستيا" بالمحافظة.

 

طالب النائب في سؤال برلماني عاجل الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، والمهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة، والمهندس أمين أباظة وزير الزراعة بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ محافظة الإسكندرية من خطورة ما يحمله القطن اليوناني من نفايات خطرة على الصحة العامة للإنسان.

 

وكشف النائب عن حالات إصابة بين العاملين بشركة "ستيا"؛ نتيجة تعاملهم مع هذه الأقطان بأمراض صدرية خطيرة، نتيجة انبعاث روائح كريهة جدًّا من تلك الأقطان، كما كشف النائب عن رفض العملاء المتعاملين مع الشركة استلام الغزل الناتج من هذه الأقطان؛ لعفن رائحتها.

 

وتساءل النائب: أين الأجهزة الرقابية من تلك الكارثة الصحية والبيئة الخطيرة؟ وهل لا يعلم المعنيون أن التعامل مع الأقطان بصفة عامة يصيب مَن يتعامل معها بالأمراض الصدرية؟

 

ولماذا لا نتوسَّع في المساحات المزروعة من القطن المصري حتى لا نتعرض لهذا الابتزاز وإلحاق الكوارث بالشعب المصري؟

 

وهل مفروض علينا مساعدة الدول الغربية في التخلص من مشكلاتهم ونفاياتهم الزراعية باستيرادها وإدخالها إلى الأسواق المصرية.

 

وأكد النائب في سؤاله العاجل أن ما يحدث داخل محافظة الإسكندرية يعد جريمةً حكوميةً مع سبق الإصرار والترصد ضد الشعب المصري، الذي تلاحقه الكوارث بدءًا من استيراد اللحوم الفاسدة، وتناول الأسماك التي يتم تربيتها على مياه الصرف الصحي المحملة بالعديد من السموم والأسمدة المسرطنة.