طالب النائب أسامة جادو عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بضرورة الفصل بين المساعدات العينية التي تقدمها الوزارات المختلفة والقوات المسلحة ووزارة التضامن الاجتماعي والإنتاج الحربي، والنشاط الحزبي الذي يستغله الحزب الوطني للدعاية لمرشحيه.

 

وقال النائب لـ(إخوان أون لاين): الحزب الوطني ترك ساحة العمل السياسي وأدواته، ونافس الجمعيات الخيرية ومنافذ البر والإحسان دون أن يقدِّم- كحكومة مسئولة- برامج القضاء على الفقر، وتقليص الفجوة بين الأقلية الغنية والأغلبية الفقيرة، ودون الاهتمام بكشف ومحاسبة المسئولين عن فقر الشعب المصري ونهب ثرواته ومقدراته ورحيلهم عن السلطة.

 

وحذَّر من استغلال تنظيم موائد الرحمن وتوزيع "الشنط" الرمضانية على أهالي الدوائر؛ للتودد إليهم، وكسب تأييدهم في الانتخابات المقبلة، مؤكدًا أن الأعمال الخيرية والخدمات الاجتماعية أمرٌ محمودٌ دون استغلال الفقراء والمحتاجين من خلالها؛ لتحقيق رغبات ومصالح شخصية.

 

وأوضح أن انشغال الأحزاب السياسية بالتنافس في مجال تقديم معونات اجتماعية ومساعدات خيرية لبعض المواطنين خلال فترة الانتخابات أمر عجيب، ويعكس حالة التردي والضعف الشديد الذي آلت إليه الحياة السياسية في مصر.