أكد أهالي دائرة طنطا أن أحمد شوبير نائب الوطني بالدائرة فشل انتخابيًّا ولم يقدم أي خدمات ملموسة لهم في ظل ازماته المتواصلة في وسائل الإعلام الخاصة باهتماماته الكروية، مطالبين شوبير بالاهتمام بعمله الإعلامي والرياضي وعدم الترشح مجددًا في الدائرة.

 

ويقول محمد بسام مهندس معماري لـ(إخوان أون لاين) إن شوبير لم يكن موجودًا في طنطا إلا في أيام الانتخابات وفقط، ولكن بعد الانتخابات لم يعد أحمد شوبير ينظر لطنطا ولو ترشح شوبير لفترة قادمة فلن أعطيه صوتي، وعلى النقيض كان الشيخ السيد عسكر نائب الإخوان موجودًا بين الناس في طنطا ويقدم لهم الخدمات التي تتاح له.

 

ويضيف أحمد مجدي "طالب" لم أعطِ صوتي لشوبير ولن أعطيه له؛ لأنه غير قادر على تمثيل طنطا في البرلمان، وسأنتخب الشيخ عسكر إذا ترشح لفترة قادمة.

 

وتؤكد سهير .م "ربة منزل" أن شوبير لم ينفذ وعوده الانتخابية لنا؛ حيث وعد الأسر الفقيرة أن يعطيهم أموالاً لكي لا يطلبوا منه الوظائف، ولكن ذلك لم يحدث، فلم نجد شوبير موجودًا في طنطا، بل كان في القاهرة غالبية الوقت، وكنا نذهب له فلا نجده ونجد مدير مكتبه، ولا ينفذ لنا ما نطلبه.

 

ويشير علم الدين محمد "محاسب" إلى أن شوبير لم يكن مشغولاً بالبرلمان وبأهل طنطا مثلما كان مشغولاً بوظيفته الإعلامية ومشاكله مع مرتضى منصور، ولم يكن موجودًا في طنطا ولم يقدم خدمات لنا فلماذا نعطيه صوتنا بعد ذلك؟

 

وقال أحمد عادل "مواطن" إن الشيخ السيد عسكر كان مثالاً لنائب البرلمان ووجوده مع أبناء دائرته في كل أفراحهم وأحزانهم على عكس شوبير تمامًا، لم نره في طنطا ولو نزل لا يراه إلا الفئة المقربة منه.

 

ويؤكد أن شوبير لا يقوم بخدمه أهل طنطا، ولا يقدم الخدمات إلا للفئة التي تخدمه داخل طنطا، ويعتمد على المناطق النائية في كسب الأصوات وفقط، ولكن لو ترشح لفترة قادمة فلن أعطيه صوتي.

 

ويضيف سعيد علي "مدرس" أن شوبير لم يكن موجودًا داخل طنطا، وتفوق عليه الشيخ السيد عسكر بحضوره وتقديم الخدمات لأهالي طنطا، وهو نفس ما أكده محمد عصمت "صاحب سنترال"؛ حيث شدد على أن شوبير لم يكن مشغولاً بدوره البرلماني، ولكنه كان مشغولاً بـ"الكورة مع شوبير" ومشاكله وهو جالس في القاهرة غالبية الوقت.

 

ويؤكد د. محمود نبيل أن شوبير لم يكن عضوًا لطنطا، ولكن كان عضوًا في التليفزيون المصري والقنوات الفضائية وفقط، ولو ترشح شوبير فلن أعطيه صوتي، فكفانا مرة واحدة، مشيرًا إلى أن الشيخ عسكر تفوق عليه بتقديم الخدمات في ظل التضييق الأمني عليهم.

 

ويضيف أبو المعالي فايق القيادي بحزب العمل في الغربية أن أي عضو للحزب الوطني إذا نجح لن تشهد طنطا أو غيرها نموًّا وازدهارًا؛ لأن سياستهم واحدة وهي سياسة فاشلة جعلت مصر في مؤخرة الأمم ولن ترتقي مصر إلا إذا تخلصت من رموز وفساد الحزب الوطني.