عبَّر عدد كبير من أهالي دائرة "بركة السبع" بمحافظة المنوفية عن رفضهم الشديد للحزب الوطني وسياساته ونوابه، مؤكدين أنهم لن يصوِّتوا لصالحه مرةً أخرى، خاصةً بعد أن خذلهم نائبه عبد الحميد عبد الجواد خضر الذي شغل المقعد 5 سنوات، ولم يقدِّم خلالها أي شيء, إضافة إلى تورُّطه في قضية العلاج على نفقة الدولة, بإصدار قرارات وهمية لصالح أصحَّاء!!.

 

الأهالي أكدوا لـ(إخوان أون لاين), أن نائب الوطني لم يستجب لأي من مطالب الأهالي, سواء كانت شخصية أو عامة, مشيدين في الوقت نفسه بصبري عامر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب الدائرة ووصفوه بصاحب اليد النظيفة.

 

واعتبر محمد مؤنس "مدرس" أن أبناء الدائرة تم "فطمهم" سياسيًّا ونضجوا جيدًا ويستطيعون الآن أن يفرقوا بين الغث والثمين, فمهما حاول الحزب الوطني أن يدَّعي لنفسه ولأعضائه من إنجازات, فلن ينتخبهم أحد مرةً أخرى، فنحن لم نر من نائب الحزب أي "خير"، وكان همه الأكبر خدمة نفسه وأهله وأتباعه.

 

وأضاف: "في الوقت نفسه قاتل المهندس صبري عامر نائب الإخوان من أجل إنشاء أكبر محطة مياه جديدة لخدمة أبناء بركة السبع بعد زيادة نسبة تلوث المياه، خاصةً بالقرى، ويشهد الجميع بذلك حتى أعضاء الوطني أنفسهم".

 

وأشار أحمد معاذ "طالب" إلى أن الأهالي لم ينتخبوا نائب الوطني من الأساس؛ لأن الجميع- وهو أولهم-يعلمون كيف وصل إلى مجلس الشعب بالتزوير والبلطجة، التي قام بها أعوانه وأنصار الحزب, مؤكدًا أنه شاهد بعينه نائب الإخوان صبري عامر وهو يقف وسط المتضررين في حريق قرية "الدبايبة"، والذي تسبب فيه سقوط عدد من الأسلاك الكهربائية؛ حيث اندلع حريق كبير دمَّر عشرات المنازل, وأضاف رأيته بعيني وهو يوزِّع المعونات العاجلة مثل البطاطين والملابس والمراتب على الأسر المتضررة, في الوقت الذي اختفى فيه نائب الوطني ولم يره أحد.

 

وقال: "لم يكتف المهندس عامر بذلك فقط، بل واصل جهوده من أجل توفير تعويضات مادية لهم واستطاع بالفعل الحصول على أكثر من 50 ألف جنيه لصالحهم من لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء".

 الصورة غير متاحة
 

 

أما المهندس محمود عادل، فقال: إن نائب الوطني أثناء فترة الدعاية للانتخابات الماضية, كان يتودد إلى جميع الناس، كما كان يقبِّل الصغير قبل الكبير, أضاف طالبناه ببذل جهوده لإنشاء كوبريين مشاة على بحر شبين الكوم عند مدخل مدينة بركة السبع؛ للحد من الزحام الشديد وتجنب وقوع مزيد من الحوادث, وبالفعل وعدنا بأن يكون الأمر ضمن أولوياته, لكنه بعد أن وصل إلى ما يريد لم يفعل لنا شيئًا.

 

وأكد أن الأهالي لجئوا بعد هذا إلى نائب الإخوان، وبالرغم من علمهم بالعقبات التي توضَع في طريقه، فإن الاستجابة كانت سريعة وفورية؛ حيث تقدَّم بمشروع وتمت الاستجابة له, وتم تحديد الموقع الأول عند الكيلو 63.5 أمام مجمع المدارس, والموقع الثاني عند الكيلو 64.5 أمام مجمع المحاكم.

 

الحاجة أم محمد، قالت "ربنا يبارك في صبري عامر وأمثاله", مشيرةً إلى أنه يقيم كل عام حفلاً كبيرًا لتكريم الأم المثالية، ويشعرهن بأنهن جميعًا أمهاته, وأضافت لم نشاهد نائبًا يفعل مثله من قبل.

 

وطالب محمود عبده "مدرس" نائب الحزب الوطني بأن يُفصح عن أسماء الذين يحصلون منه على تأشيرات الحج كل عام, قائلاً: نائب الإخوان يقوم سنويًّا, على مرأى ومسمع من الجميع بتوزيع التأشيرات وفرص العمل من خلال القرعة العلنية التي يحضرها الكثير من أبناء الدائرة.

 

واستنكر صلاح عبد الفتاح "مزارع" تجاهل نائب الوطني لمطالبهم، وقال: "عندما قامت مديرية الزراعة بتركيب خطوط الصرف المغطى بالأراضي الزراعية أدَّى ذلك إلى إتلاف الكثير من الزراعات, فطالبنا الوطني والوحدة الحزبية بالعمل على صرف تعويضات مادية للمتضررين؛ لكنهم لم يعيرونا أي اهتمام، بينما سعى نائب الإخوان من تلقاء نفسه لدى الوزارة وبالفعل نجح في الحصول على حقوقنا.