شنَّ أهالي دائرة بشبيش بمحافظة الغربية هجومًا حادًّا على نائب الحزب الوطني بالدائرة عبد المحسن أبو الخير، مؤكدين أنه فشل بامتياز في تقديم الخدمات أو حتى الحضور وسط الأهالي، في الوقت الذي أشادوا فيه بأداء النائب محمد مصطفى العدلي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وتفانيه في الاستجابة لمطالبهم.
يقول محمد حسني: إن أبو الخير لم يره أحد في الدائرة بعد الانتخابات، مضيفًا أنهم ذهبوا إليه يطلبون منه المساعدة في إنارة أحد الطرق فرفض لقاءهم، فاتصلوا بنائب الإخوان الذي أنهى لهم الخدمة، فضلاً عن حضوره المستمر بين أهالي الدائرة في أفراحهم وأحزانهم.
ويضيف محمد أبو قورة (مفتش تموين): ليس هناك وجه مقارنة بين نائب الوطني ونائب الإخوان، فالأول لا يقدم أي خدمات مثل الحزب الذي يمثله ولا تراه إلا في المناسبات ولا يخدم إلا فئة معينة، أما الثاني فهو موجود بصفة دائمة، وجعل مصالح الناس همه الأول.
حاتم راغب (مدرس) يقول: نواب الحزب الوطني هم أساس الفساد في مصر، ويكفي نواب الإخوان أنه لم يتم اتهامهم بالفساد، ويحاربونه بكافة الطرق، ويتواجدون بين الناس بالرغم من التضييق الأمني عليهم، واعتقال أنصارهم كل وقت وآخر.
ويشير الحاج محمد العفيفي إلى أنه لم ير أبو الخير مطلقًا، ولن ينتخب أعضاء الحزب الوطني؛ لأنهم ينظرون لمصلحتهم فقط، ولا يقومون بخدمة الناس ولا تراهم يظهرون إلا في أيام الانتخابات وبعد ذلك لا تراهم مطلقًا؛ لكن النائب محمد العادلي نائب الإخوان جاء يعزيني في وفاة زوجتي وكرَّم أبناء أولادي وهو متواجد بيننا بصورة مستمرة.
ويؤكد سيد مجاهد أنه لم ير طوال الخمس سنوات أبو الخير إلا 4 مرات فقط، المرة الأولى كان يعزي في وفاة أحد أعضاء الحزب الوطني، والثانية في مؤتمر لعبد الحميد الكيلاني، والثالثة لتزوير الانتخابات في الشورى، والرابعة في قافلة تابعة لوزارة الصحة، ولم نره بعد ذلك ولم يقدم خدمات حقيقية للناس.
وقال وليد فودة (مواطن): إن نواب الوطني لا يقومون بتقديم خدمات عامة وإنما يقومون بخدمة أقاربهم وفقط، أو من له مصلحة انتخابية، مضيفًا أن سياسة الحزب الوطني واحدة، وأبو الخير أحد هؤلاء الأفراد ينفِّذ تعليمات وفقط.
وأكد أحد السائقين أن نائب الوطني لا يقدِّم خدمات لأبناء الدائرة، وإنما يقوم بخدمة أفراد معدودين على أصابع اليد، ونحن لا نراهم إلا أيام الانتخابات وبعد ذلك لا نراهم مطلقًا.