حذَّر النائب تيمور عبد الغني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب من مخططات مشاركة البنك الدولي في تمويل المحطة النووية المزمع إنشاؤها في "الضبعة"، لما تمثله من خطورةٍ على أمن مصر القومي, وتهديدًا لمشروح حيوي وإستراتيجي لمصر ينبغي أن يكون بتمويل داخلي بعيدًا عن أي تمويل خارجي.
وقال عبد الغني لـ(إخوان أون لاين): إن البنك الدولي له سابقة في ابتزاز الدولة المصرية في مشروع تمويل السد العالي؛ بسبب شروطه المجحفة التي رفضتها مصر نتيجة تدخله السافر لصالح القوى الغربية.
وأشار عبد الغني إلى أن دراسة استجلاب تمويل أجنبي من قِبل الحكومة المصرية يكشف زيف ادعاءات الحكومة بأن معدلات النمو في مصر مرتفعة، بل وتؤكد أن هذه المعدلات مزيفة وبعيدة عن الواقع، وأن الاقتصاد المصري من أقوى الاقتصاديات العربية ادعاءات كاذبة وبعيدة عن الواقع بدليل عجزها عن توفير تمويل لمشروع قومي وإستراتيجي مثل محطة "الضبعة" النووية.
وأوضح أنه من المعتاد في أي اقتراضٍ من الخارج يصحبه شروط وقواعد تضعها الدولة أو الجهة المقرضة على الجهة المقترضة، ودائمًا ما تكون الجهة المقترضة هي الطرف الضعيف وتنصاع لشروط المقرض، داعيًا إلى الاعتماد على التمويل الذاتي الداخلي بعيدًا عن أي تمويل خارجي لكي لا يتم الخضوع للجهة المقرضة وشروطها المجحفة.