"لم نرهم منذ حملة الدعاية التي سبقت انتخابات الشعب 2005م إلا هذه الأيام؛ حيث يسعون إلى خداعنا من جديد؛ ليحصلوا على 5 سنوات جديدة، يقومون خلالها بتمثيلنا تحت قبة البرلمان بالخداع في الوقت الذي نستمر فيه في الغرق في همومنا دون أن نسمع لهم حسًّا".. هذا هو لسان أهالي الدائرة الأولى بأسوان ودراو عن نواب الوطني.
أبناء المكان الذين تبدو البساطة والطيبة المحفورة على وجوههم أجمعوا في حديثهم لـ(إخوان أون لاين) على أنهم لن يتركوا الفرصة لهذا المشهد العبثي كي يتكرر من جديد.
حفظي بيومي "وكيل وزارة بالمعاش" قال: لم أر دورًا لنوابنا، ونطمع في التغيير بالطرق الشرعية الشعبية والقانونية، والمهم أن يسمحوا لجميع الناخبين بالإدلاء بأصواتهم دون أية مضايقات.
أما فاروق بحر "مدير إحدى مدارس أسوان" فأكد أن مشكلات الدائرة بصفة خاصة والمحافظة عامة ما زالت على حالها، بل إن الواقع يؤكد أن الأوضاع أصبحت أسوأ كثيرًا، وللأسف كما دخل نواب الوطني البرلمان خرجوا دون أن نرى أحدهم ولو لمرة واحدة طيلة السنوات الماضية، وهو يحاول فعل أي شيء للناس ولو بالكلام.
وأعلن مجدي أبو العيون "موظف بمكتب الخبراء" رأيه قائلاً: " مشكلتنا في نواب الوطني تكمن في أن مصالحهم الشخصية تغلب على ما يخص البلد والمواطنين، كما أن أجندتهم مزدحمة بالموافقة على ما تمليه عليهم القيادة السياسية، ولا وقت عندهم للقضايا المصيرية، ولا بد من التغيير للإصلاح".
وشدَّد جميل محفوظ "محامٍ بمتحف النوبة" على أنه لن يأتي أمثال هؤلاء مرة أخرى، بعد فقد الثقة الكاملة فيهم، وأضاف لم أر من نائب الوطني الذي صوَّت لصالحه المرة الماضية سوى عمارة تابعة له مقامة بالمخالفة للقانون في عرض الطريق.
ووصف يوسف سليم "موظف بالتربية والتعليم" أداء نائبي الدائرة بالسلبي تمامًا، والمتعارض مع مصالح المواطنين، مشددًا على أنه لا وجود لهما في الشارع على الإطلاق.
وأكد إبراهيم فهمي عبد الملاك "موظف" أن النواب الحاليين لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية، ولو على مصلحة المواطن.
وقال محمد سيد أحمد "موظف": "نوابنا لا صوت ولا صورة! ولافتاتهم بدأت تظهر في المناسبات كالعادة مثل التهاني برمضان وبالعيد؛ ولكن دون تواجد حقيقي".
وتمنى جمال عبد اللطيف "سائق" أن تشهد الانتخابات المقبلة ميلاد البديل القادر على خدمة المواطنين، والتصدي للمشكلات المزمنة التي تواجههم الآن، قائلاً: إن هذا من المستحيل أن يتم بالطبع إلا في ظلِّ انتخابات حرة.
وأشار حمدي كيكي "أمين حزب العمل بأسوان" إلى أن نواب الوطني، وخاصّةً في الصعيد؛ لا شأن لهم بالقضايا المحلية والوطنية والقومية، وما يقومون به من مهمة بسيطة يستطيع أي عضو مجلس محلي مركز أو قرية إنجازه، وسنقف بالمرصاد ضدَّ أية محاولات منتظرة لممارسة عادة التزوير الخبيثة والمتوقعة.
وقال أحمد درويش "منسق كفاية": "دورة واحدة من أمثال هؤلاء تكفي، ونريد رؤية غيرهم؛ لمصلحة البلد، وكفاية تزوير"!.