فوق كومة كبيرة من المشكلات والأزمات ترقد دائرة المنيل التي يستيقظ سكانها كل يوم على الحلم بنائب جديد يأتي في انتخابات الشعب القادمة ليضع حلاًّ لمشكلاتهم التي تراكمت في ظل ثلاث سنوات قضاها مجدي علام نائب الوطني ممثلاً عنهم، بعد استقالة النائبة السابقة شاهيناز النجار في عام 2007م.

 

د. سيد حسن (صيدلي) قال: الدائرة تستحق نائبًا أفضل، وأضاف أن علام ليس له أي تواجد في الشارع، فهو عن نفسه وليس عن الدائرة؛ حيث لا يفكر إلا في مصالحه، وهذه نتيجة طبيعية لمن دفع 50 جنيهًا لشراء الصوت الانتخابي، فماذا تنتظر منه غير التفرغ لجمع ما دفعه من أموال؟!

 

وكشف محمد فوزي (موظف) أن مشروع تجديد شبكة الصرف الصحي متوقف تمامًا منذ انتخاب النائب الحالي، وهو ما أصاب الحياة بالشلل في كل من الملك الصالح والخارطة وأبو السعود؛ بسبب أعمال الحفر التي أضرَّت بأصحاب المحالِّ التجارية، وأدت لإغلاق الشوارع بالرمال والخشب والمواسير الخاصة بالمشروع الذي لا نعرف متى ينتهي.

 

وذكر إسماعيل محمود (صاحب محل) أن نائب الوطني يأتي إلى المواطن أثناء الانتخابات ويصافحه وقد يقبِّله؛ للحصول على صوته، ولكن بعد نجاحه يحتاج المرء لواسطة؛ حتى يلتقي بالسكرتير الخاص به.

 

وأكد تضرره الشديد من مشروع الصرف الصحي الذي لم يخطط له، والذي لم يُنجز منذ 3 سنوات، قائلاً: تداهمني مياه المجاري كل عدة أيام في المحل مسببةً لي الأضرار والخسائر، ولست أدري أين الخلل؛ حيث يتم تكسير والطرق ثم رصفها في الشهر الواحد عدة مرات، والنائب مشغول بإقامة مائدة الرحمن وتوزيع بعض الشنط على الفقراء، ونسي دوره الأهم كنائب عن الدائرة في المجلس التشريعي.

 

وقال فريد خورشيد (صاحب مصنع) إن نائب الوطني بعد حصوله على المقعد لا تجد له أي حضور في الشارع؛ لأنه حقق ما يريد، وأضاف أن هناك ما يعرف بـ(دولاب البانجو) في شارع عمرو بن العاص بالقرب من المقابر؛ حيث يجتمع الشباب المنحرفون من أنحاء مصر لتعاطي المخدرات، وهو يشكل خليةً إجراميةً تهدد أمن السكان وحياتهم في ظل صمت وتخاذل المسئولين.

 

وشدَّد سعيد محمد عبد الله (تاجر) على أن سكان شارع حسن أنور يعانون الأمرَّين؛ نتيجة القمامة الموجودة على جانبي الطريق، بالإضافة إلى الأتربة التي سبَّبت لهم العديد من الأمراض الصدرية في ظل غياب الرعاية الصحية.

 

وقال مصطفى حلمي (بالمعاش) إن النائب الذي لا يثبت وجوده في دورة برلمانية سابقة لا يستحق الانتخاب مرةً أخرى، مشيرًا إلى أن مجدي علام أخذ فرصته ولم يفعل شيئًا لخدمة الدائرة ولو أراد لحدث.

 

وأوضح أن الدائرة مثخنة بالمشكلات؛ حيث تزداد معاناة المواطنين هنا بسبب تلوث المياه، والشوارع التي تفتقر إلى النظافة والإنارة والأرصفة.

 

وأكد رضا عبد القادر (معوَّق) أنه على الرغم من قربه من مكتب مجدي علام فإنه لا يراه ولم يَتَلقَّ منه أية مساعدة، وأضاف أن علام كان يسعى للحصول على المنصب والحصانة ولم يكن عنده أدنى نية لخدمة الفقراء والمعوزين، على حد قوله.