طالب الشيخ سيد عسكر الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية سابقًا وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بعزل وزير الأوقاف فورًا، لإصداره قرارًا جائرًا بمعاقبة 3 من أئمة الأوقاف بمدينة المحلة، لرفضهم تعليمات الأمن بغلق المساجد عقب الصلوات مباشرةً، وخاصةً صلاة الجمعة، لحججٍ فارغة.

 

واستنكر عسكر في سؤالٍ عاجل يقدِّمه للدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف اليوم رغبة زقزوق في تحويل الأوقاف إلى وزارة تنفذ تعليمات الأمن في التضييق على الدعاة والمصلحين، ومعارضتها لرسالتها الحقيقية التي تهدف إلى الدعوة إلى الله تعالى، وربط المجتمع بالمساجد، وعدم هجرها، وبذل أقصى جهد لتربيته على مكارم الأخلاق، والتمسك بأمور دينهم ودنياهم.

 

وأدان عسكر أن يكون وكيل الأوقاف الأول لواء الداخلية عبد القادر سرحان؛ حيث إن زرع رجل أمني بالوزارة يحقق إرادة الأمن في مطاردة المتدينين، بدليل أن اللجنة المُشَكَّلة من الأئمة برئاسة الشيخ سالم عبد الجليل وكيل شئون الدعوة بالوزارة برَّئت أئمة أوقاف المحلة، بينما اللجنة التي شُكلت برئاسة اللواء عبد القادر سرحان وكيل الأوقاف الأول أدانتهم، وصدقت على قرار زقزوق بمعاقبتهم.

 

وطالب برفع العقوبات الجائرة عن الأئمة الثلاثة فورًا؛ لعدم توافر العدالة بها وضرورة استعادة حقوقهم سواء بالتظلم القانوني والنيابة الإدارية والقضاء، مؤكدًا تعرُّضهم- بسبب العقوبة الجائرة- إلى ضرر مادي جسيم ومعنوي غليظ، وأهمية إصدار اعتذار رسمي من وزارة الأوقاف للأئمة؛ لرفع الأضرار التي لحقتهم بتشويه صورتهم، ونالت من مواقعهم الاجتماعية والإدارية والمادية.

 

وأوضح أن سياسات وزير الأوقاف معيبة، والتهاون معها يؤدي إلى إضاعة مكانة الأوقاف وهيبتها، إلى جانب أن التشدد مع المصلين ومنعهم من التردد على المساجد إلا بمعرفة الأمن لعبٌ بالنار، وينذر بانفجار شعبي، مؤكدًا أن الشعب لن يقبل هذه الإهانات المتوالية على بيوت ودعاتها من الأئمة والمصلحين.

 

وشدَّد على أن الحرب على الإسلام أصبحت معلنةً ولا تقتصر على محاربة جماعة الإخوان فقط بل امتدت إلى محاربة التدين عامةً والمساجد، خاصةً بتكليف الأمن في السيطرة والتحكم بها في محاولة لاقتلاع جذوة الإسلام من قاعدتها وأصولها.

 

وأوضح أن القرارات الأمنية الجاحدة التي تنال من بيوت الله وأئمتها لن تُسهم في إبعاد الشعب عن الأخلاق والالتزام بل سيُسهم في تمسك الناس بدينهم وأخلاقهم، ويزيدهم كراهية لسياسات الحكومة الفاسدة الظالمة.